الكونغرس يعقد جلسة استماع لتشديد الإجراءات الأمنية   
الخميس 1423/5/2 هـ - الموافق 11/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون آشكروفت
عقد الكونغرس الأميركي جلسة استماع تحدث فيها وزراء الخارجية والدفاع والعدل الأميركيون عن الإجراءات الأمنية في الولايات المتحدة.

وقال وزير العدل الأميركي جون آشكروفت إنه يؤيد بالكامل جهود الرئيس جورج بوش في المجال الأمني لتفادي وقوع ما سماها هجمات إرهابية جديدة، مؤكدا وجود نشاط خفي وقوي لتنظيم القاعدة لتنفيذ مثل هذه الهجمات.

وأوضح أن رجال الأعمال والطلبة يستخدمون كواجهة لهذه الأنشطة من خلال التستر وراء هذه الصفة لا سيما مع صعوبة الكشف عن كل واحد منهم بدقة في ظل وجود نحو 35 مليون زائر سنويا إلى الولايات المتحدة. وتابع آشكروفت أنه تم إلقاء القبض على الكثيرين منهم وإبعاد المئات.

وشدد على أن الولايات المتحدة ستلاحق من سماهم بالإرهابيين ومن يؤوونهم أينما وجدوا، معترفا بوجود ثغرات أمنية في السابق استغلت من قبل تنظيم القاعدة في هجماته التي شنها يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وأكد أن بلاده وعت الدرس جيدا وستسعى إلى سد جميع هذه الثغرات من خلال قيام تنسيق أكبر بين جميع الأجهزة الأميركية أمنيا.

وأوضح أن وزارته أنشأت جهازا لجمع المعلومات لتسجيل الإجراءات التي أوصى الكونغرس بإدخالها قبل عام 2005، مشيرا إلى أن هذا الجهاز سيلاحق الأشخاص قبل وصولهم إلى الولايات المتحدة ويتابع دخولهم وتحركاتهم داخل البلاد بدقة.

وتعليقا على ذلك، قال مراسل الجزيرة في واشنطن إن آشكروفت تحدث في الإطار نفسه الذي تحدث فيه قبله وزيرا الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ووزير الخارجية كولن باول. وأشار إلى أن رمسفيلد تعهد في كلمته بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي الجديدة، في حين قال باول إن التأشيرات التي تمنحها وزارته للأجانب سيتم تحويلها إلى وزارة الأمن للنظر في من يستحق الحصول على التأشيرة ومن لا يستحق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة