الرضاعة الطبيعية قد تقي الطفل حساسية الغذاء   
الثلاثاء 1435/1/16 هـ - الموافق 19/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)
الرضاعة الطبيعية مفيدة للأم وللطفل (الأوروبية)

توصل باحثون بريطانيون إلى أن الرضاعة الطبيعية للطفل بالتزامن مع تعريفه على الأطعمة الصلبة قد تقيه من المعاناة من الحساسية الغذائية. كما وجدوا أن تقديم طعام صلب للطفل قبل بلوغه الأسبوع الـ17 من عمره يزيد احتمالية إصابته بحساسية للطعام.

وأجرى باحثون من جامعة ساوثمبتون البريطانية دراسة وجدوا من خلالها أنه من الأفضل الانتظار حتى بلوغ الطفل أسبوعه الـ17 قبل تقديم أطعمة صلبة إليه.

كما اكتشفوا أن استمرار الطفل في الرضاعة الطبيعية بالتزامن مع تناوله طعاما صلبا قد يحميه من الحساسية الغذائية، لأن جهاز المناعة لديه يتعرف على هذا الطعام الصلب تدريجيا ولا يعتبره خطرا لا بد من مقاومته.

ودقق الباحثون في النظام الغذائي لدى 41 ولدا أصيبوا بالحساسية الغذائية عند بلوغهم الثانية من العمر، وقارنوه مع أغذية تناولها 82 ولدا لا يعانون من هذه الحساسية. ووجدوا أن الأولاد الذين يعانون من الحساسية بدؤوا تناول الأطعمة الصلبة في الأسبوع الـ16 من عمرهم وقبل ذلك أيضا.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة كايت غريمشاو إنه لا بد للأمهات أن يتابعن إرضاع أطفالهن بعد إدخال الطعام الصلب إلى غذائهم حتى يستفيد جهاز المناعة لديهم من العوامل المناعية الموجودة في حليبهن.

وأوضحت أن حليب الأم لا يمكن أن يعلم جهاز المناعة عند الطفل كيفية مواجهة ما يمكن أن يثير الحساسية في الجسم ما لم يكن الصغير يشربه بالتزامن مع تناول الطعام.

كما ذكرت أن تقديم طعام صلب للطفل قبل بلوغ الأسبوع الـ17 من عمره يزيد خطر معاناته من الحساسية الغذائية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة