نيويورك تايمز: خطة أميركية لتوسيع نطاق تدريب الجيش الباكستاني   
الأحد 1429/2/25 هـ - الموافق 2/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

أميركا ستنفق نحو 400 مليون دولار على تدريب قوات الحدود في باكستان (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الأميركي يعكف على تطوير خطة تقضي بإرسال نحو 100 مدرب أميركي للعمل مع القوات الباكستانية بهدف تنمية قدرتها على محاربة القاعدة ومن أسمتهم الجماعات المتطرفة، وفقا لمسؤولين عسكريين.

وقالت الصحيفة إن باكستان رفضت السماح للجنود الأميركيين بقتال القاعدة ومسلحي طالبان في المناطق القبلية، ولكن قادة البلاد أسروا للأميركيين بترحيبهم بمدربين أميركيين إضافيين يقومون بتعليم الجنود الباكستانيين الذين لم يتدربوا على مواجهة التمرد، بل على الحروب التقليدية ضد الهند.

ورغم أن برنامج التدريب قد يتجلى تدريجيا بعد عدة أشهر، فإن الكشف عنه جاء في وقت تزداد فيه سخونة العمليات العسكرية في المناطق القبلية على الحدود الأفغانية.

وذكرت الصحيفة أن فرقا صغيرة من قوات العمليات الخاصة الأميركية دربت نظراءها الباكستانية على مدى عدة سنوات. ولكن هذه الخطة المؤلفة من 40 صفحة تخضع الآن للمراجعة في القيادة المركزية الأميركية لتدريب فرق سلاح الحدود المكونة من 85 ألف عنصر من مختلف الأعراق، من شأنها أن تزيد من حجم دور التدريب الأميركي في البلاد.

المدربون الأميركيون سيلتزمون بمقرات التدريب في البداية، ولكنهم قد ينضمون إلى الجنود الأميركيين في بعض المهام، بعد موافقة باكستان، كما يفعل الأميركيون في العراق، بحسب مسؤول عسكري.

هذه الخطة، إلى جانب الهجمات الصاروخية المكثفة على المسلحين، تشير إلى القلق المتنامي والإحباط لدى إدارة بوش من فشل باكستان في تعاطيها مع تحركات القاعدة في المناطق القبلية.

من الجدير بالذكر أن وزارة الدفاع الأميركية أنفقت 25 مليون دولار حتى الآن على تجهيز سلاح الحدود الباكستاني، ومده بالمدرعات وأجهزة الاتصال والمراقبة، وتعتزم إنفاق 75 مليونا أخرى العام القادم.

وقال مسؤول رفيع المستوى في إدارة بوش إن مجموع الإنفاق الأميركي الذي يهدف إلى تعزيز قوات سلاح الحدود قد يصل على مدى سنوات مقبلة إلى 400 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة