مانيلا تحذر من منح إسترادا حق اللجوء السياسي   
الخميس 1421/12/14 هـ - الموافق 8/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غوينغونا من اليمين أثناء أدائه القسم نائبا للرئيسة غلوريا (أرشيف) 

حذر نائب الرئيسة الفلبينية الدول المجاورة ودولا أخرى من منح حق اللجوء السياسي للرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا الذي يواجه إمكانية اعتقاله في تهم فساد كبرى في أية لحظة.

وقال تيوفيستو غوينغونا إن منح حق اللجوء السياسي لشخص يلاحق وفق القانون الفلبيني ستعتبره مانيلا إجراء لا يدل على الصداقة. مضيفا أنه إذا كانت تلك الدول تعتبر الفلبين دولة صديقة فعلا فعليها عدم قبول اللجوء السياسي لإسترادا.

وجاءت تعليقات تيوفيستو عقب صدور تقارير صحفية تحدثت عن تقديم إسترادا التماسا للسفير التايلندي بمانيلا يطلب فيه منحه حق اللجوء، وذكرت تلك التقارير أن طلب إسترادا رفض.

وأضافت التقارير أن إسترادا قدم طلبات مماثلة إلى كل من بروناي وإندونيسيا وماليزيا والولايات المتحدة الأميركية. وقد نفت هذه الدول أي علم لها بشأن تقديم إسترادا طلبات لمنحه اللجوء السياسي، كما نفت عائلته تلك التقارير وقال نجله إن والده كان دائما يقول إنه ولد في هذه البلاد وسيموت فيها.

وتسعى الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إلى محاكمة إسترادا بتهم الاختلاس والرشوة وجرائم أخرى سمحت له بجمع ثروة تقدر بنحو 400 مليون دولار أثناء حكمه الذي استمر 30 شهرا.

وكانت أرويو أصدرت أمرا بمنع إسترادا من مغادرة البلاد, لكن المحكمة العليا أوقفت الحكومة من تسجيل أي تهم ضد الرئيس السابق قبل 22 مارس/ آذار الجاري حيث يصبح القرار الذي أصدرته المحكمة في وقت سابق بعدم تمتع إسترادا بأية حصانة رئاسية ساري المفعول.

في هذه الأثناء قال كبير القضاة في المحكمة التي ستتعامل مع قضايا الفساد التي يتهم بها إسترادا إنه لا يتوقع تعاملا خاصا من قبل المحكمة مع الرئيس السابق في حال اتهامه رسميا. ونفى القاضي فرانسيس غارتشيتورينا أن تكون هناك زنزانة خاصة في حال إصدار المحكمة قرارا بالقبض على إسترادا.

وقف إطلاق النار
من جانب آخر أعلنت الحكومة الفلبينية وقف إطلاق النار مع المتمردين الشيوعيين عقب وفاة ضابط شرطة متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة إنقاذه من أيدي المتمردين.

وذكر مسؤولون أن الضابط الذي احتجزه المتمردون منذ 16 شهرا أصيب في تبادل لإطلاق النار وقع أثناء محاولة دورية عسكرية إنقاذه من أيدي جيش الشعب الجديد الشيوعي في جبال إقليم كيزون جنوبي شرقي مانيلا.

وأوضح مسؤولون أن تبادل إطلاق النار وقع عندما تصادف عثور الدورية على المتمردين الذين كانوا وافقوا على إطلاق سراح الضابط وأسير آخر في غضون أسابيع تمهيدا لاستئناف محادثات السلام في الشهر الجاري بين الحكومة والجبهة الديمقراطية الوطنية التي يغلب عليها الشيوعيون. وكانت الرئيسة الفلبينية أعلنت تعليق العمليات العسكرية في منطقة كيزون والأقاليم المجاورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة