بلير يبرر سياسته حيال إيران وروسيا تعارض إنذارها   
الأربعاء 1427/2/22 هـ - الموافق 22/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:07 (مكة المكرمة)، 13:07 (غرينتش)

بلير اعتبر السكوت على البرنامج النووي الإيراني خطأ فادحا (الفرنسية)

دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن سياسته حيال إيران، وقال إن السكوت على برنامجها النووي سيكون خطأ فادحا.

وشدد بلير على أن المشاورات الدبلوماسية الجارية حاليا في مجلس الأمن الدولي ما زالت الخيار المرجح لحل هذه الأزمة، وطالب الأسرة الدولية بإنجاح هذا الخيار.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبدى معارضته لهذا الخيار، واعتبر أن عرض المشكلة على مجلس الأمن خطأ لأن تقييما مهنيا لهذا البرنامج لا يمكن أن يقوم به سوى مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال لافروف للصحفيين في بكين حيث يرافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده تعارض توجيه أي إنذار إلى إيران، مشيرا إلى أن حل هذه الأزمة يجب أن يرتكز على المحافظة على معاهدة حظر الانتشار النووي.

إرجاء المشاورات جاء لمنح فرنسا وبريطانيا مهلة تمكنهما من إعادة صياغة مشروع قرارهما المقدم لمجلس الأمن (الفرنسية)

إرجاء
تأتي هذه التصريحات عقب إرجاء مجلس الأمن مشاوراته حول الملف النووي الإيراني إلى موعد لاحق بسبب خلافات بين الغربيين من جهة وروسيا والصين من جهة ثانية حول هذا الملف.

وقال دبلوماسي غربي في نيويورك طلب عدم كشف هويته إن القرار اتخذ لمنح فرنسا وبريطانيا مهلة تمكنهما من إعادة صياغة النص المطروح للمناقشة حاليا في مجلس الأمن وذلك في ضوء اعتراضات روسيا والصين.

وحسب المصدر نفسه فإن روسيا تريد نصا عاما لا يشير إلى المخاطر التي تواجه السلام والأمن الدوليين بسبب البرنامج النووي الإيراني.

ويحاول المجلس منذ نحو أسبوعين الاتفاق على بيان غير ملزم يحث إيران على تلبية مطالب الوكالة الذرية بتعليق عمليات إنتاج الوقود النووي والتعاون بشكل تام مع مفتشي الوكالة. وترغب بكين وموسكو في تجنب فرض المجلس عقوبات على طهران وإعادة الملف إلى الوكالة الدولية.

وحسب دبلوماسيين فإنه إذا أخفق المجلس في التوصل إلى بيان غير ملزم كخطوة أولى، فقد تدفع واشنطن باتجاه طرح مسودة قرار صارم يطلب من طهران الالتزام بدعوة الوكالة الذرية أو مواجهة العواقب بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

تصريحات شافيز
وتعليقا على تصاعد الجدل بشأن هذه الأزمة، أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مساندته لإيران في وجه الضغوط التي تتعرض لها، واتهم واشنطن بتهديد طهران بسبب الاحتياطيات النفطية التي تملكها.

وقال شافيز للصحفيين على هامش افتتاح محطة كهرباء جديدة في بلاده إن من سماهم الإمبرياليين الأميركيين غزوا العراق بحثا عن النفط والآن يهددون إيران بسبب النفط وليس بسبب ما يزعمون بأن الإيرانيين يحاولون الحصول على قنبلة نووية، مشددا على أن هذه المزاعم كذبة كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة