مقتل 51 عراقيا بهجمات أبرزها مفخخة في بغداد   
الثلاثاء 1428/5/5 هـ - الموافق 22/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)

انفجار حي العامل ببغداد أوقع 85 قتيلا وجريحا (الفرنسية)

قتل أربعة طلاب عراقيين وجرح 25 آخرون في هجوم بقذائف الهاون استهدف كلية ابن الهيثم في حي الأعظمية شمال شرق بغداد، كما لقي ثمانية طلاب آخرين حتفهم برصاص مسلحين عند نقطة تفتيش وهمية في الحي ذاته.

وفي العاصمة أيضا قتل ثلاثة ضباط وأصيب أربعة من عناصر الشرطة بينهم ضابط بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في ساحة ميسلون وحي الخضراء، كما لقي شخصان مصرعهما وأصيب 15 آخرون في انفجار قذيفة صاروخية في حي الشرطة الرابعة غربي بغداد. فيما قتل مواطن وجرح آخر برصاص قناص في حي الدورة.

وقبل ذلك قتل 25 مواطنا وجرح نحو 60 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في حي العامل غربي العاصمة.

وأوضحت مصادر أمنية عراقية أن السيارة المفخخة كانت تقف قرب السوق عندما وقع الانفجار، مشيرة إلى احتمال ارتفاع عدد الضحايا.

هجمات متفرقة
شاحنة وقود تحترق بعد إصابتها بنيران مسلحين في البصرة (الفرنسية)
وفي هجوم لم تعرف دوافعه بعد قتل ستة أشخاص من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال بنيران مسلحين استهدفت سيارتهم على الطريق الرئيسي قرب الخالص شمال شرق بغداد، كما قتل مواطنان وجرح ستة آخرون في هجومين منفصلين في المحمودية والحويجة.

وفي تكريت اختطف مسلحون الشيخ محمد جاسم العباس شيخ عشيرة الأحباب قرب ناحية يثرب.

وفي كركوك قالت الشرطة إن الشيخ طه المنحيح أحد وجهاء ناحية الحويجة قتل برصاص القوات الأميركية أثناء عودته لمنزله.

وفي تطورات أخرى قال الجيش الأميركي إنه احتجز 15 مسلحا من بينهم زعيما خليتين مشتبها بهما خلال غارات بالعراق استهدفت تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أنه قتل كذلك تسعة مسلحين في هجوم بري وجوي وحرر 12 رهينة محتجزين قرب بلدة الكرمة غربي بغداد.

وفي لندن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها مصرعه أحد جنودها خلال معركة أعقبت كمينا تعرضت له قافلة إمداد بالوقود في مدينة البصرة جنوبي العراق أمس.

وأضافت الوزارة أن آليتين أعطبتا في اشتباكات اندلعت مع مليشيات جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وبمقتل هذا الجندي يرتفع إلى 149 عدد الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم بالعراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003.

تقييم التقدم
في غضون ذلك قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن سبتمبر/أيلول المقبل سيشهد تقييم عمل قواته بالعراق.
 
ونقلت وكالة رويترز عن بوش قوله إنه يعتقد أن سبتمبر/أيلول القادم سيشهد ما وصفه بأنه "لحظة مهمة" لتقييم مدى التقدم الذي حققته خطته لزيادة القوات بالعراق.

وبرر بوش -الذي يتعرض لضغوط من الكونغرس لإظهار تقدم بالعراق- هذا الأجل بأن قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس يعتبر أنه هو الموعد الذي سيكون لديه فيه تقييم سليم لآثار زيادة القوات هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة