الإفراط في الكحوليات يسبب الإصابة بهشاشة العظام   
الثلاثاء 1426/11/27 هـ - الموافق 27/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:13 (مكة المكرمة)، 5:13 (غرينتش)

أكد بحث أميركي جديد على خطورة الإفراط في تناول الكحول على العظام، وأوضح أن الإصابة بهشاشة العظام تتناسب طرديا مع كمية الكحول التي يتم تناولها يوميا.

ووصف دينيس تشاكالاكال من مركز أوماها بولاية فرجينيا الطبي في نبراسكا بتقرير الكيفية التي يؤدي بها الإفراط في تناول الكحوليات إلى الإصابة بهشاشة العظام، وهو مرض تكون فيه العظام أكثر عرضة للكسور وأبطأ في الالتئام إذا انكسرت.

وتمر العظام خلال فترة البلوغ بعملية "إعادة بناء" تقوم خلاله خلايا تعرف باسم "أوستيوكلاستس" بتكسير الأجزاء الصغيرة من العظم القديم. وتقوم خلايا تسمى "أوستيوبلاستس" ببناء العظام الجديدة. وتكون هذه العملية عند الأصحاء البالغين الأكبر سنا متوازنة عادة بحيث يتم الحفاظ على كتلة العظام.

وقال الباحث تشاكالاكال في تقرير بدورية الكحوليات إن الأبحاث الإكلينيكية والتجريبية التي أجراها، أظهرت أن الإفراط في تناول الكحوليات يمنع على ما يبدو الخلايا بانية العظم "أوستيوبلاستس" من تأدية وظيفتها.

وأضاف أنه من المتوقع أن تصاب عظام من يفرطون بتناول الكحوليات في غضون سنوات قليلة، مشيرا إلى أن البحث أكد أن خطر الإصابة بهشاشة العظام يتناسب طرديا مع تناول الكحوليات ولكن من غير الواضح عند أي مستوى من تناول الكحول يبدأ الخطر.

ومعظم دراسات الكحوليات وهشاشة العظام عرفت "الإفراط" في تناول الكحوليات بأنه تناول ست كؤوس أو أكثر يوميا تقريبا. لكن نتائج البحث أشارت إلى أن هناك بعض الأدلة على أن خطر الإصابة بهشاشة العظام يحدق بمن يتناولون نحو ثلاث كؤوس أو أكثر في اليوم.

ويقول تيرينس دونوهو وهو أيضا من مركز أوماها إن الكثير من الناس يعرفون الضرر الذي يمكن أن يسببه الإفراط في تناول الكحوليات على الكبد، ولكن القليل جدا منهم هم من يعرفون تأثيرات ذلك على العظام.

ونصح في بيان أي شخص يعاني من كسر في العظام، بتجنب تناول الكحوليات خلال فترة عملية التئام الكسر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة