ترحيب أممي باتفاق السودان وجنوبه   
الجمعة 1433/3/25 هـ - الموافق 17/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)
بان دعا السودان وجنوب السودان لاحترام بنود الاتفاق الموقع بينهما (الجزيرة-أرشيف)

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين بتوقيع اتفاق عدم الاعتداء بين السودان وجنوب السودان بشأن خلافهما الحدودي.

وذكر بيان للمنظمة الدولية أن بان "يدعو الحكومتين بإلحاح إلى الحفاظ على هذه الروح الإيجابية واحترام بنود الاتفاق وبينها الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي". وأوضح البيان أن بان "شجع البلدين على التوصل إلى اتفاقات حول كل القضايا الخلافية".

ووقع السودان وجنوب السودان مساء الجمعة الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حيث كانا باشرا مفاوضات برعاية الاتحاد الأفريقي، "اتفاق عدم اعتداء" بشأن خلافهما الحدودي وبشأن أموال النفط التي حذر مسؤولون من أنها قد تثير حربا بين البلدين.

وقال رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي الذي يحاول الوساطة لإنهاء التوترات بين البلدين، إن الصفقة هي "اتفاقية عدم اعتداء" تهدف إلى تفادي نشوب صراع مسلح بين الجانبين.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد حذر الأسبوع الماضي من أن التوترات مع جنوب السودان الذي أصبح مستقلا في يوليو/تموز الماضي قد تؤدي إلى حرب بين البلدين.

وتقضي الاتفاقية الأمنية بأن الجانبين اتفقا على احترام كل منهما لسيادة الآخر ووحدة أراضيه، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ورفض استخدام القوة والمصالح المشتركة والتعايش السلمي.

وأخذ جنوب السودان -الذي لا يطل على منافذ بحرية- ثلاثة أرباع إنتاج السودان من النفط، وهو شريان الحياة لاقتصاد البلدين، ولكنه يحتاج إلى بيع نفطه الخام عبر موانئ التصدير الشمالية.

وأخفق البلدان في الاتفاق على رسوم مرور النفط عبر خطوط أنابيب، مع العلم أن جوبا أوقفت في يناير/كانون الثاني الماضي كل إنتاجها النفطي بعدما بدأت الخرطوم احتجاز نفط جنوب السودان تعويضا لما تصفه برسوم لم تدفع.

وإلى جانب النفط يتعين على السودان وجنوب السودان إيجاد حل لمنطقة إبيي الحدودية المتنازع عليها وترسيم حدودهما المشتركة، وكثيرا ما تتبادل كل من الدولتين اتهامات بدعم المتمردين في أراضي الدولة الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة