واشنطن تعلن تحذيرا جديدا من وقوع هجمات   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

عمليات تفتيش متواصلة للسيارات قرب بورصة نيويورك عقب رفع حالة التأهب(الفرنسية)
يسعى البيت الأبيض إلى إقناع الرأي العام الأميركي بحقيقة خطر وقوع هجمات مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وكشفت مصادر صحفية أن السلطات الأميركية قد تطلق إنذارا جديدا حول هجمات محتملة بعد حصولها على معلومات مخزنة في أقراص مدمجة تم ضبطها الأسبوع الماضي في بريطانيا خلال عملية توقيف عناصر بموجب ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول في الاستخبارات لم يفصح عن اسمه أن الاستخبارات الأميركية والبريطانية تدرس مضمون آلاف الأقراص التي تم ضبطها وتحتوي على ما يبدو على أدلة حول التحضير لهجمات.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات عقب تأكيد فرانسيس تاونسند مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب أن تنظيم القاعدة يعتزم توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة قبل يوم الاقتراع في انتخابات الرئاسة قد تكون أقوى وأكثر تدميرا من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وعبرت تاونسند عن ارتياحها لتفوق السلطات على من أسمتهم الإرهابيين بفضل معلومات تم الحصول عليها واعتقال عدد من الأشخاص يعتقد أنهم ينتمون إلى القاعدة في لندن والرياض وباكستان في الأيام الأخيرة.

ويأتي ذلك في سياق التبريرات التي ساقها مسؤولو الإدارة الأميركية لمواجهة الانتقادات التي عبر عنها عدد من وسائل الإعلام وقيادات الحزب الديمقراطي إثر قرار السلطات بداية الشهر الجاري رفع مستوى التأهب في نيويورك وواشنطن ونيوجيرسي حول خمس مؤسسات مالية.

وركزت هذه الانتقادات على أن التلويح بخطر "إرهابي" ناجم عن اعتبارات سياسية مرتبطة بالانتخابات المقبلة. لكن الرأي العام لم يتأثر كثيرا على ما يبدو بهذه التحذيرات، فقد عبر 21% فقط من الناخبين في استطلاع للرأي عن قلقهم الشديد من احتمال وقوع هجوم في الأشهر المقبلة بينما قال الثلث (31%) إنهم يتابعون باهتمام مستويات الإنذار.

وكشف الاستطلاع الذي نشرت مجلة تايم الأميركية نتائجه اليوم الاثنين أن أسلوب الرئيس جورج بوش في إدارة الحرب ضد ما يسمى الإرهاب "يلقى قبول غالبية الأميركيين بنسبة 56% مقابل 41%، لكن 66% منهم قالوا إن هذا الجانب لن يؤثر على تصويتهم في الاقتراع الرئاسي".

وقالت المجلة إن تنظيم القاعدة درس إمكانية استخدام مروحيات أو زوارق سريعة لمهاجمة مبان في نيويورك أو حتى سيارة ليموزين مفخخة لتفجيرها في إحدى المؤسسات المالية الكبرى.

وأوضحت أن التنظيم سعى إلى تجنيد مواطنين من جنوب أفريقيا ورجال من غير العرب لتنفيذ هذه الخطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة