صحيفة أميركية: السلام السوري الإسرائيلي بات ضرورة   
السبت 1428/11/15 هـ - الموافق 24/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)

اهتمت الصحف الأميركية اليوم السبت باجتماع أنابوليس والعراق، فبينما تحدثت إحداها عن أهمية التوصل إلى سلام مع سوريا بشكل منفصل، قالت أخرى إن أنابوليس يشكل اختبارا لشراكة بوش مع رايس، واعتبرت ثالثة أن بغداد مازالت أكبر مركز لسفك الدماء على وجه الأرض.

"
السلام السوري الإسرائيلي ربما يقلل من التهديد الإقليمي الذي تشكله طهران، وربما يجعل -بتراجع دعم الجماعات المسلحة في لبنان وفلسطين- إيجاد حل تفاوضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين أكثر سهولة
"
بوسطن غلوب
سلام منفصل مع سوريا
تحت هذا العنوان قالت صحيفة بوسطن غلوب في افتتاحيتها إن مؤتمر السلام الذي سيعقد في أنابوليس الثلاثاء القادم ربما يفضي أو لا يفضي إلى مفاوضات مثمرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وربما تحضر أو لا تحضر سوريا هذا المؤتمر.

ومهما حصل، تقول الصحيفة، فعلى إسرائيل وسوريا أن تتفاوضا، مضيفة أن تحقيق السلام بين هاتين الدولتين ربما يكون أكثر سهولة من إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لأن القضايا العالقة بينهما أكثر سهولة من جوهر الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما أن الرئيس السوري بشار الأسد رغم تدخله الغليظ في لبنان والعراق، أقدر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التوصل إلى اتفاقية سلام مع إسرائيل.

ومضت الصحيفة تقول إن الفوائد الإستراتيجية التي ستنجم عن الاتفاق بين سوريا وإسرائيل ربما لا تكون فورية وحسب، بل بعيدة الأثر كذلك.

واختتمت قائلة إن السلام السوري الإسرائيلي ربما يقلل من التهديد الإقليمي الذي تشكله طهران، وربما يجعل- بتراجع دعم الجماعات المسلحة في لبنان وفلسطين- إيجاد حل تفاوضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين أكثر سهولة.

العيون على بوش
صحيفة واشنطن بوست من جانبها كتبت في تقرير لها على الصفحة الرئيسة تحت عنوان "العيون ستكون على بوش في محادثات الشرق الأوسط" تقول إن الرئيس الأميركي جورج بوش سيلقي الخطاب الافتتاحي في المؤتمر وسيقوم بثلاث جولات من الدبلوماسية الشخصية مع القادة الفلسطينيين والإسرائيليين.

ومضت تقول إن ذلك الدور النشط جدير بالملاحظة لأنه يصدر عن رئيس لم يتوجه إلى إسرائيل إبان ولايته، رغم أنه قام بزيارة واحدة إلى مصر والأردن لتعزيز جهود السلام، وترك إعادة إطلاق عملية السلام لوزيرته كوندوليزا رايس.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن رغبة رايس في إظهار تحرك على الجبهة الفلسطينية الإسرائيلية ربما تشكل اختبارا لشراكتها على مدى سبع سنوات مع بوش، لا سيما أن الكثيرين في الشرق الأوسط يراقبون بوش ليعرفوا ما إذا كان سيثبت أن عواطف رايس تعكس ما يخالج شعوره.

وكانت رايس بحسب الصحيفة قد أعلنت هذا الأسبوع أن هدفها ينطوي على إبرام اتفاقية سلام قبل انتهاء ولاية بوش، غير أن من تحدثوا إلى بوش في الأسابيع الأخيرة يقولون إنه أوضح أن لا نية لديه في فرض تسوية سلمية على الطرفين.

وأضافت الصحيفة أن خوض الرئيس في الحرب ضد ما يعرف بالإرهاب أعطاه شعورا بالقرب من إسرائيل وحاجتها للأمن، وأنه ما زال يشك في قدرة الفلسطينيين في نهاية المطاف على التوصل إلى التسويات اللازمة لتحقيق السلام.

أكبر مركز لسفك الدماء
"
بغداد مازالت أكبر مركز لسفك الدماء على وجه الأرض وفي كل زمان
"
تايم
أما في الشأن العراقي، فجاء تقرير مجلة تايم تحت عنوان "بغداد: أكثر هدوءا ولكنها ليست آمنة" يقول إن أكثر الأوقات هدوءا في بغداد غالبا ما يكون منتصف الليل، حين يبدأ منع التجول وتنطفئ أنوار المنازل ويخلد أصحابها إلى النوم.

وقالت المجلة إن الأسابيع الماضية شهدت هدوءا نسبيا في نهار العاصمة كانت تتلوه تفجيرات مسائية عدة حول المدينة.

ومضت تقول إن الحياة في بعض أجزاء بغداد بدأت تعود إلى طبيعتها لا سيما أن المتاجر والمطاعم أخذت تفتح أبوابها أمام المرتادين ليلا.

وخلصت المجلة في تقريرها إلى أن بغداد مازالت أكبر مركز لسفك الدماء على وجه الأرض وفي كل زمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة