استئناف محاكمة تشارلز تايلور في لاهاي   
الاثنين 1428/12/28 هـ - الموافق 7/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)

تشارلز تايلور متهم بأنه المسؤول الرئيسي عن الحروب الأهلية في ليبيريا وسيراليون(الفرنسية-أرشيف)
تستأنف اليوم محاكمة الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور في مدينة لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب بعد توقفها منذ يونيو/ حزيران الماضي.

ويتهم تايلور (58 عاما) بأنه المسؤول الرئيسي عن الحروب الأهلية التي اجتاحت ليبيريا وسيراليون المجاورة طيلة تسعينيات القرن الماضي، وهي نزاعات اتسمت بعدد كبير من الفظائع وأوقعت نحو 400 ألف قتيل، مقابل تزويده بكميات غير معروفة من الماس والموارد الطبيعية النادرة في سيراليون.

ويدفع تايلور ببراءته من التهم المنسوبة إليه، وعلى رأسها دعم متمردي الجبهة الثورية الموحدة المتهمة بقتل المدنيين في سيراليون، ويفترض أن يرد على 11 اتهاما منها القتل والاغتصاب وتجنيد أطفال للقتال.

وأعلن المدعي العام في المحكمة الخاصة لسيراليون ستيفن راب أنه سيتم الاستماع إلى شهادة خبير في صناعة الماس في أفريقيا عن دوره في الصراع، وإلى إحدى ضحايا جرائم الحرب الأهلية، فضلا عن مواطن ليبيري من المقربين لتايلور. ومن المقرر أن تستمتع المحكمة إلى 144 شاهدا.

وتايلور هو أول رئيس أفريقي يحاكم دوليا في لاهاي، ويعتبر ثاني رئيس بعد رئيس يوغسلافيا السابقة سلوبودان ميلوسوفيتش يقدم لمحاكمة دولية.

ونقلت محاكمته من فريتاون إلى لاهاي بناء على رغبة ليبيريا التي أعربت عن قلقها على استقرار المنطقة.

وكان الرئيس الليبيري السابق قاطع محاكمته في يونيو/ حزيران الماضي واستغنى عن محاميه مطالبا بمزيد من الوسائل المالية لتأمين الدفاع عن نفسه، حسب قوله. وفي أغسطس/ آب أعلن تايلور قبوله محاميا جديدا.

يذكر أن قوات تايلور اجتاحت ليبيريا عام 1989, وانتخب رئيسا عام 1997 قبل أن يتجمع خصومه في الخارج ويطيحوا به بعد معارك طاحنة عام 2003, ليهرب إلى نيجيريا التي اضطرت لتسليمه تحت الضغط الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة