لعبة فيديو أميركية تسخر من المكسيكيين   
الثلاثاء 1427/4/4 هـ - الموافق 2/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)
المهاجرون المكسيكيون يتكبدون المشاق للدخول إلى الولايات المتحدة(الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت لعبة فيديو أميركية الحرب على المكسيكيين الذين يعبرون الحدود متسللين إلى الولايات المتحدة. ويقول مراقبون إن هذه اللعبة التي يتم ترويجها عبر الإنترنت تحمل هدفا واحدا وهو "لا تدعوهم يدخلون بأي ثمن".
 
وتدور اللعبة على خلفية ألوان العلم المكسيكي الأبيض والأخضر والأحمر، في صحراء تنتشر فيها نباتات الصبار حيث يتحول اللاعب إلى حارس حدود يتعين عليه أن يستخدم بندقيته لقتل أكبر عدد من المتسللين، دون أن يميز بين الرجال والنساء الحوامل والأطفال.
 
ويطلق اللاعب رصاصه على شخصيات نمطية: مكسيكية حامل مع طفلين، ومكسيكي شديد التسلح، أو مهرب للمخدرات على ظهره سلة تفيض منها أوراق نبتة الحشيشة.
 
وتقوم مواقع إنترنت عنصرية ومحرضة على كراهية الغير بنشر لعبة  الفيديو هذه.


 
موظف جمارك أميركي يفحص سيارة أحد المهاجرين المكسيك (الفرنسية-أرشيف)
صورة نمطية
وتقول غابرييلا ليموس، من "رابطة المواطنين الأميركيين اللاتينيين المتحدين" إن مصممي هذا النوع من ألعاب الفيديو "يقدمون عادة" المكسيكي أو الشخص الملون بوصفه مهربا للمخدرات.
 
وأضافت أن مثل هذا الألعاب "تحول الإنسان إلى شيء تنزع عنه إنسانيته، وهي تحض على الكراهية والحقد".
 
ويرى بيتر فورديرر وهو أستاذ علم الاتصالات وعلم النفس بجامعة لوس أنجلوس أن "هذه اللعبة تثير الاشمئزاز بعد متابعتها لعشر دقائق". ويتابع أن مثل هذه الألعاب تظهر من وقت لآخر، لكن "دورية الحدود" تندرج في إطار الجدل الدائر الآن بالولايات المتحدة حول الهجرة.
 
يُذكر أن قرابة 12 مليون مهاجر يعملون بصورة غير قانونية في الولايات المتحدة، في حين يعتبر "الهسبانيون" أكبر أقلية الدولة نفسها وهم بحدود 40 مليون شخص ويشكلون 8% من الناخبين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة