بوذيون يحرقون منازل لمسلمين بميانمار   
الاثنين 1434/8/23 هـ - الموافق 1/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)
البوذيون أحرقوا العديد من منازل المسلمين في ميانمار (الجزيرة-أرشيف)

أضرم مثيرو شغب من البوذيين النار في منازل تابعة لمسلمي  الروهينغا الأحد في بلدة ثاندوي الساحلية في ولاية راخين غرب ميانمار مما أسفر عن إصابة ثلاثة من المسلمين في أحدث أعمال عنف بين البوذيين والأقلية المسلمة، وفق ما أفادت سلطات ميانمار.

وقال يو هتوت نائب وزير الإعلام إن اغتصاب امرأة من قبل سائق سيارة أجرة كان وراء اندلاع أعمال العنف.

وقال المتحدث باسم الحكومة إن نحو خمسين شخصا تجمعوا أمام مركز للشرطة في ثاندوي على الساحل الغربي أمس الأحد بعد أن علموا أن "رجلا اغتصب امرأة من ديانة غير ديانته".

وأضرم مثيرو شغب بوذيين النار في منزلين بعد أن طلبت الشرطة من الحشد التفرق. في حين تحدثت مصادر عن تعرض أربعة منازل للحرق. وذكر أحد سكان ثاندوي أن المنازل التي تعرضت للحرق تعود لمسلمين.

وقال مسؤول بشرطة ثاندوي، لرويترز بالتليفون، إن ثلاثة مسلمين أصيبوا في الحريق. من جانبه ذكر ضابط الشرطة ناني لين اليوم الاثنين أنه تم القبض على اثنين من المشتبه بهم.

وكان المتحدث باسم الحكومة قال إن "قوة شرطة ميانمار تعمل لكشف الجناة واتخاذ إجراءات وفقا للقانون".

ومن جهة أخرى قتل اثنان من المسلمين وأصيب ستة آخرون الخميس عندما أطلقت قوات أمن النار على نازحين في راخين. 

وقتل ما لايقل عن 237 شخصا في ميانمار في أعمال عنف دينية خلال العام المنصرم كما شرد نحو 150 ألف آخرين.

وفي 2012 خلفت موجتان من العنف بين بوذيين من إثنية راخين والروهينغا المسلمين نحو مائتي قتيل وأكثر من 140 ألف نازح.

وتقول الأمم المتحدة إن معظم الضحايا من المسلمين، وإن أعنف الحوادث وقعت في ولاية راخين التي يعيش فيها نحو ثمانمائة ألف شخص من مسلمي الروهينغا.

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أبريل/نيسان الماضي، السلطات بميانمار، بتنفيذ "حملة تطهير عرقي" ضد الروهينغا، وهو ما نفته السلطات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة