فشل محادثات الاتحاد الأوروبي مع زيمبابوي   
الجمعة 1422/9/8 هـ - الموافق 23/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن وفد الاتحاد الأوروبي في زيمبابوي عن فشله في إجراء مباحثات بناءة مع الرئيس روبرت موغابي. وقال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل إن العلاقات الأوروبية الزيمبابوية وصلت إلى نقطة حرجة.

وينوي الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على زيمبابوي بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان بمقتضى الفقرة رقم 96 من اتفاقية كوتونو الموقعة بين دول الاتحاد الأوروبي ودول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي.

يذكر أن الاتحاد بعث وفق الاتفاقية برسالة إلى زيمبابوي يطلب منها التشاور مع ممثلي الاتحاد الأوروبي بشأن خمس قضايا ملحة هي إنهاء العنف السياسي, ومراقبة الانتخابات, وحرية الإعلام, والاستقلال القضائي, وإيقاف استيلاء المحاربين القدامى على أراضي البيض الزراعية.

وقد أجرى الوفد اجتماعا مع موغابي لمدة 90 دقيقة نوقشت فيها جميع القضايا الملحة التي طرحها الاتحاد في الرسالة, لكن ميشيل قال إن المباحثات لم تكن بناءة. وأعرب عن عزم الاتحاد إقامة علاقات صداقة مع البلاد, وعن أمله بتبادل إيجابي لوجهات النظر.

وتأتي زيارة ميشيل والوفد المرافق له المكون من منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومفوض العلاقات الخارجية كريس باتن إلى هراري في إطار جولة رسمية تشمل ست دول أفريقية لتفعيل عملية السلام المتعثرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد زار الوفد أنغولا أمس, ويتوقع أن يزور بوروندي ورواندا وأوغندا.

يشار إلى أنه يحق للاتحاد الأوروبي أن يقرر في غضون 60 يوما نوع العقوبات التي ستفرض على زيمبابوي إذا فشلت المفاوضات. ويرجح مراقبون سياسيون أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات على هراري تهدف إلى عزل نظام الرئيس روبرت موغابي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة