مصير الرهينة الألماني في اليمن مازال مجهولا   
السبت 8/5/1422 هـ - الموافق 28/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء أنه لم يصدر بيان حتى الآن عن خاطفي الدبلوماسي الألماني في اليمن، ولم تدل وزارة الداخلية بأي تفاصيل أخرى عن الحادث. وقال إن الخاطفين لا يعلنون غالبا عن أنفسهم إلا بعد نقل الرهائن إلى أماكن آمنة.

وأضاف المراسل أن الخاطفين ربما قصدوا إحراج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي انتهت زيارته لألمانيا أمس, وقال إن الخاطفين عادة مطالب عامة مثل تحسين طرق أو خدمات معينة ويتبين بعد ذلك أن وراءها أيضا مطالب خاصة.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن مختلف الأوساط وجهت انتقادات موسعة للحكومة بسبب عدم اتخاذها إجراءات رادعة تهدف لوقف مثل هذه الحوادث المتكررة. وجاءت عملية الاختطاف بعد يوم واحد من زيادة الحكومة اليمنية لأسعار وقود الديزل في إطار إصلاحاتها الاقتصادية.

وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد أكدت في وقت سابق أمس خطف مسؤول في القسم الاقتصادي بسفارتها في صنعاء لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية.

وجاء ذلك بعد أن أعلن مصدر في الشرطة اليمنية أن "السكرتير الثالث والملحق التجاري في السفارة الألمانية ستيفان ميسيرير خطف على أيدي رجال مسلحين مجهولي الهوية في حي السفارات في صنعاء".

يذكر أن أكثر من 200 أجنبي خطفوا في اليمن منذ 1993 بينهم 20 ألمانيا كان آخرهم طالبا أفرج عنه سالما في منتصف الشهر الماضي بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الاحتجاز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة