محتجون بتايلند يمهلون الحكومة أسبوعين للرد على مطالبهم   
الاثنين 1430/2/6 هـ - الموافق 2/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
المحتجون ينهون مظاهراتهم بعد تسليم قائمة بمطالبهم (الفرنسية)

أنهى آلاف المحتجين في تايلند اليوم الأحد المظاهرة التي بدؤوها منتصف الليلة الماضية أمام مقر الحكومة في العاصمة بانكوك بعد تقديم قائمة مطالب من الحكومة الحالية وأعطوا مهلة أسبوعين للرد على مطالبهم.
 
وشارك في المظاهرة نحو 30 ألف شخص من أنصار الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ومكافحة الدكتاتورية وهي حركة ترتبط برئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا، وتعارض الحكومة المعينة حديثا بزعامة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا.
 
وارتدى المحتجون قمصانا حمراء وتوجهوا إلى مقر الحكومة في وقت متأخر من مساء السبت واخترقوا حواجز الشرطة للوصول إلى بوابات المبنى قبل منتصف الليل.
 
وأعاد المشهد إلى الأذهان حصارا سابقا لمقر الحكومة من قبل التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية والمعروف أيضا بأصحاب القمصان الصفراء في شهر أغسطس/آب الماضي، ونتج عن ذلك احتلال مقر الحكومة لمدة ثلاثة شهور وانتهى الأمر بسقوط الحكومة.
  
وعلى النقيض من التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية فإن الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ومكافحة الدكتاتورية لا تحظى بتأييد القيادة السياسية التي  ينتمي إليها الجيش ولذلك فإن احتجاج الجبهة المتحدة قد تم تقييده أكثر من مظاهرات التحالف الشعبي التي انتهت باحتلال مطاري بانكوك في الفترة من 26 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى الثالث من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وأصدر زعماء الجبهة الموحدة أمس أربعة مطالب من بينها أن تقوم الحكومة  بمحاكمة زعماء التحالف الشعبي لإغلاقهم المطارين والتسبب في خسائر بالملايين للاقتصاد التايلندي.   
 
وتقطع المسيرة حالة من الهدوء النسبي امتدت لأسابيع في الأزمة السياسية التي بدأت منذ وقت طويل في تايلند وتعود إلى ما قبل انقلاب عام 2006 على تاكسين.
 
ويقول محللون إن مشهد الاستقرار السياسي في تايلند لا يزال قاتما طالما ظل دون رأب الصدع بين أنصار الملكية في بانكوك وصفوة رجال الأعمال الذين يتهمون تاكسين بالفساد من جهة والناخبين الريفيين الذين يحبذون سياساته من جهة أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة