دراسة: الحمل الثاني قبل سن العشرين خطر   
الجمعة 12/6/1422 هـ - الموافق 31/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت دراسة جديدة نشرت اليوم إن الإناث اللواتي يحملن للمرة الثانية وهن دون العشرين أكثر عرضة لإنجاب طفل مبتسر أو جنين ميت، ثلاث مرات تقريبا من النساء الأكبر عمرا.

ولا تواجه من تحمل لأول مرة وهي دون العشرين خطورة كبيرة ولكن الحمل للمرة الثانية يمثل خطورة أكبر بكثير.

وقال غوردون سميث الطبيب بجامعة غلاسكو إن الإناث في الفترة العمرية بين 15 و19 عاما ويحملن للمرة الثانية يواجهن ثلاثة أمثال الخطر الذي يواجه من تحمل في الفترة العمرية بين 20 و29 عاما.

ودرس سميث وزميله جيل بيل في البحث الذي نشرت نتائجه في المجلة الطبية البريطانية سجلات أسكتلندية لمواليد ووفيات أطفال في الفترة من 1992 إلى 1998 بالنسبة لمن تراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما لتحديد المخاطر المتعلقة بالحمل في العقد الثاني من العمر.

وقارنا أيضا بين مخاطر الحملين الأول والثاني لدى الإناث دون سن العشرين وبين من هن أكبر سنا، كما بحثا أثر التدخين والحياة في مناطق فقيرة.

ولا يعرف الباحثان سبب تزايد الخطر أثناء الحمل الثاني عند الإناث دون سن العشرين ولكنهما يعتقدان أن ذلك يرجع إلى عوامل بيئية أو بيولوجية أو مزيج منهما.

ورغم أن الحمل في سن ما قبل العشرين نادر نسبيا إلا أن سميث وصفه بأنه نتاج الحياة الحديثة. وكانت حالة حمل من بين كل عشر حالات لسيدات دون العشرين شملتهم الدراسة حملا للمرة الثانية.

وقال سميث إن الحمل فيما قبل العشرين يعد من سمات الحياة الحديثة بسبب خصوبة الفتيات في سن مبكرة وهو ما يسود العالم المتقدم مع توافر بدائل للرضاعة الطبيعية.

وتصل الإناث الآن إلى مرحلة البلوغ في وقت مبكر عن أسلافهن، أما الرضاعة الطبيعية التي تحول غالبا دون حمل جديد نظرا لتوقف عملية التبويض، فقد أصبحت غير شائعة كما كانت من قبل.

وتتمتع بريطانيا والولايات المتحدة بأعلى معدلات مسجلة في العالم لحالات حمل فيما قبل سن العشرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة