نفي التحقيق مع مرسي ومؤيدوه يواصلون التظاهر   
الاثنين 1434/9/14 هـ - الموافق 22/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 4:55 (مكة المكرمة)، 1:55 (غرينتش)
جانب من إحدى المظاهرات التي نظمها أنصار مرسي للمطالبة بإعادته للحكم (الجزيرة)

نفى المتحدث العسكري المصري بدء التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي أو حدوث أي لقاءات بينه وبين النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، فيما يواصل أنصار مرسي مسيراتهم للمطالبة بإعادته لمنصبه وللتنديد بمقتل متظاهرات المنصورة.

ويأتي النفي العسكري لبدء التحقيق مع الرئيس المصري المعزول بعد أيام من نفي مصدر قضائي رفيع بالنيابة العامة المصرية بدء التحقيقات مع مرسي في عدد من الاتهامات بينها هروبه من سجن وادي النطرون شمال غرب القاهرة في خضم ثورة 25 يناير.

ويواجه الرئيس المصري المعزل وعدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين تهما أخرى، بينها التخابر مع جهات أجنبية والتحريض على قتل متظاهرين والإضرار بالاقتصاد المصري.

تواصل الاحتجاجات
في هذه الأثناء واصل مؤيدو مرسي احتجاجاتهم، وكان أحدثها خروج مسيرة مفاجئة لأنصار مرسي قبل ساعات محدودة من ميدان رابعة العدوية إلى مقر المخابرات الحربية في القاهرة، كما أفاد مراسل الجزيرة.

وفي وقت سابق خرجت في العاصمة المصرية مظاهرات نسوية نددت بمقتل ثلاث فتيات في هجوم على مسيرة سلمية مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي في المنصورة. ورددت المشاركات هتافات تطالب بإسقاط حكم العسكر وبعودة مرسي إلى الرئاسة.

آلاف من مناصرات مرسي تظاهرن أمام وزارة الدفاع تنديدا بمقتل متظاهرات المنصورة (الفرنسية)

وشارك في المظاهرة النسوية عدة آلاف من النساء والفتيات في مسيرة انطلقت من محيط مسجد رابعة العدوية إلى محيط مقر وزارة الدفاع بالقاهرة، فيما فرضت عناصر الجيش والشرطة سياجات أمنية قرب مبنى الوزارة للحيلولة دون وصول المسيرة إلى أسوارها.

ورددت المتظاهرات، اللاتي أحاط بهن مجموعة من الرجال لتأمينهن، هتافات مؤيدة لمرسي ومنددة بالعسكر، متهمات عناصر الجيش بحماية خارجين على القانون قتلوا النساء الأربع في المنصورة.

وانطلقت مسيرة أخرى من ميدان نهضة مصر إلى مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان للمطالبة بحماية المتظاهرات ووقف الاعتداء عليهن.

كما شارك أنصار مرسي في مسيرات جابت شوارع رئيسية في القاهرة والجيزة، إلى جانب ذلك انطلقت مسيرة باتجاه منطقة غاردن سيتي حيث يقع عدد من السفارات العربية والأجنبية بينها السفارة الأميركية للمطالبة بطرد السفيرة الأميركية والتنديد بما يعدونه دورا أميركيا في عزل مرسي.

الإسكندرية
وفي محافظة الإسكندرية انطلق مؤيدو مرسي في ثلاث مسيرات، رفضا لما أسموه "الانقلاب العسكري" وللمطالبة بعودة مرسي لمنصبه.

وتجمع المتظاهرون في منطقة المنشية وطافوا بعدد من ميادين المحافظة رافعين أعلام مصر وصور مرسي مرددين هتافات مساندة للجيش وأخرى منددة بالفريق عبد الفتاح السيسي القائد العام للجيش.

وفي الإسكندرية أيضا، خرجت مسيرات باتجاه القنصلية الأميركية وأخرى أمام القنصلية السعودية. وردد المتظاهرون أمام القنصلية الأميركية هتافات ضد الإدارة الأميركية لموقفهما الداعم للانقلاب العسكري، على حد تعبيرهم. وأحرق عدد من المتظاهرين علم الولايات المتحدة وسط هتافات مطالبة بطرد السفيرة الأميركية من مصر.

وأمام مقر القنصلية التركية بالإسكندرية أيضا، ردد متظاهرون هتافات مؤيدة للحكومة التركية ولرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، كما رفعوا لافتات تثمن الموقف التركي الرافض للانقلاب العسكري في مصر، على حد وصفهم.

وتأتي هذه المظاهرات بينما واصل أنصار مرسي اعتصامهم في ميدان رابعة العدوية ومحيط جامعة القاهرة، وسط أجواء غضب ودعوات لمزيد من الاحتشاد، وذلك عقب مقتل متظاهرات المنصورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة