اعتقالات جديدة ببريطانيا على خلفية تفجيرات لندن   
الأحد 1426/6/25 هـ - الموافق 31/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)
عدد الذين اعتقلوا بشبهة تفجيرات لندن بلغ 16 شخصا حتى الآن (الفرنسية)
 
قالت الشرطة البريطانية إنها اعتقلت ستة أشخاص آخرين في منزلين بمنطقة ساسكس جنوب البلاد بموجب قانون مكافحة الإرهاب فيما يتصل بمحاولات التفجير التي وقعت في شبكة النقل في لندن يوم 21 يوليو/ تموز الماضي.
 
وقال مصدر بالشرطة إن السلطات لا تعتقد أن لاعتقال هؤلاء الأشخاص أهمية كبيرة.
 
وتأتي عملية الاعتقال بعد أيام من تصريح الشرطة بأنها تعتقد أن الأشخاص الأربعة الذين يشتبه بقيامهم بمحاولات التفجير قيد الاحتجاز بالفعل.
 
وتستجوب الشرطة البريطانية 12 شخصا فيما يتعلق بمحاولات لتفجير ثلاثة من قطارات الأنفاق وحافلة للركاب في العاصمة بعد أسبوعين من مقتل 52 شخصا عندما فجر أربعة رجال أنفسهم في هجمات مماثلة.
 
وبين المعتقلين ثلاثة يشتبه بأنهم منفذو محاولات التفجير بينما يحتجز مشتبه به رابع في روما.
 
وبالتزامن مع ذلك قررت الحكومة الزامبية تسليم البريطاني هارون رشيد أسود الذي يشتبه بضلوعه في التفجيرات التي هزت العاصمة البريطانية في السابع من يوليو/ تموز الجاري وبإنشائه معسكرا للتدريب في الولايات المتحدة إلى بريطانيا.
 
وقال مصدر بالمخابرات الزامبية إن وزير الداخلية وقع على أمر ترحيل أسود وسيسلم إلى ضباط مكافحة الإرهاب البريطانيين حال الانتهاء من بعض الإجراءات الشكلية.
 
عثمان حسين ينفي صلته بتنظيم القاعدة (الفرنسية)
عثمان والقاعدة
وفي سياق متصل نفى عثمان حسين المعروف أيضا بإسحاق حمدي الذي اعتقلته السلطات الإيطالية الجمعة الماضية للاشتباه في محاولة تفجير عبوة بمحطة مترو شيبيردز بوش غرب لندن أي صلة له بتنظيم القاعدة.
 
ونقلت وكالة أنسا الإيطالية عن محاضر الاستجواب أن حسين قال "جندوني في قاعدة رياضية في نوتينغ هيل, وقالوا لي إنه من الضروري التحرك للانتقام لرجالنا المعتقلين, المرميين في السجون بعد تفجيرات السابع من يوليو/ تموز".
 
كما نفى أي علاقة له بالمنفذين الباكستانيي الأصل منفذي تفجيرات السابع من يوليو/ تموز, مشيرا إلى أنه لم يكن يرغب في القتل وإنما "إعطاء إشارة" فقط, موضحا في الوقت ذاته أنه استخدم أسمدة وحمضا وأن ساقه لحقت بها أضرار بسبب الحمض الذي" سال خلال الانتقال في الحافلة".
 
وقد رفض حسين تسليمه إلى السلطات البريطاني، ولم  تؤد هجمات 21 يوليو/ تموز إلى سقوط ضحايا التي جاءت بعد أسبوعين من هجمات أخرى استهدفت وسائل النقل العام بلندن وأدت إلى سقوط 56 قتيلا وأكثر من 700 جريح.
 

"
 ستتمحوراجتماعات المسلمين البريطانيين بممثلي الحكومة على مناقشة التحديات الجديدة التي تواجههم  بعد التفجير
"

لقاءات مع المسلمين
من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها ستلتقي بمسؤولين دينيين وبمسؤولي جمعيات الجالية الإسلامية في أنحاء البلاد خلال الأسابيع القادمة.
 
وقالت متحدثة باسم الوزارة إن الاجتماعات ستركز على مناقشة التحديات الجديدة التي تواجهها الجالية الإسلامية والحكومة بعد تفجيرات لندن.
 
كما أنه من المقرر أن تدعو هيزل بليرز مساعدة وزير الداخلية جميع الأحزاب السياسية لمشاورة المسلمين في


دوائرهم الانتخابية لنقل مقترحاتهم وردود أفعالهم خاصة قبل استئناف الدورة البرلمانية في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة