وضع صعب بمعضمية الشام وتفجير بدمشق   
الجمعة 1434/8/19 هـ - الموافق 28/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)

قال ناشطون إن الأوضاع الإنسانية في معضمية الشام بريف دمشق صعبة للغاية، وذلك في وقت أدى فيه انفجار في حي باب توما إلى مقتل أربعة اشخاص،. وتواصل قصف القوات النظامية لعدد من المناطق السورية المختلفة، بينما أعلن الثوار سيطرتهم على آخر حاجز لقوات النظام في محافظة درعا جنوب البلاد.

وأفاد ناشطون أن قوات النظام تمنع فرق الأمم المتحدة من دخول معضمية الشام لإيصال مساعدات لآلاف الأسر وسط نقص شديد في المواد التموينية والغذائية.

من جهة أخرى أدى انفجار في حي باب توما المسيحي بالعاصمة السورية دمشق إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.

وقال التلفزيون الرسمي السوري في شريط إخباري عاجل على الشاشة إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح في تفجير انتحاري وقع اليوم الخميس في حي باب توما المسيحي بوسط دمشق، قرب جمعية الإحسان والكنيسة المريمية.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن تفجيرا انتحاريا في وقع حي باب شرقي المجاور لحي باب توما، والذي تقع فيه الكنيسة المريمية التابعة للروم الأرثوذوكس.

كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع الانفجار, قائلا إن "رجلا فجر نفسه قرب الكنيسة المريمية مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى"، بينما قالت الهيئة العامة للثورة إن عدة قذائف سقطت على حيي باب توما والشاغور، مما أدى لجرح عدد من المواطنين.

ويقع حيا باب توما وباب شرقي المسيحيان في دمشق القديمة وشهدا في أغسطس/آب الماضي للمرة الأولى اشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية أدت إلى سقوط قتيل, وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل عشرة أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار قرب قسم للشرطة في باب توما.

قصف متواصل
في الأثناء يتواصل قصف القوات النظامية لعدد من المناطق السورية، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عمليات القصف أسفرت عن سقوط 39 قتيلا أغلبهم في محافظة درعا جنوب البلاد في دمشق وريفها.

باب توما شهد أول اشتباكات قبل نحو عام (دويتشه فيلله-أرشيف)

من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت حي القابون وسط دمشق بصواريخ أرض أرض، وأعدمت خمسة معتقلين من يلدا في ريف دمشق.

وقال ناشطون إن تعزيزات كبيرة تابعة للنظام توافدت إلى محيط مدينة داريا بريف دمشق التي تتعرض لقصف مدفعي وبالدبابات التي تحاصر المدينة بالتوازي مع تحليق المروحيات العسكرية.

وأضافوا أن بلدة المليحة بريف دمشق تعرضت كذلك إلى قصف براجمات الصواريخ من قبل قوات النظام، مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة عدد آخر من المدنيين، كما قالت شبكة شام إن القصف العنيف الذي تعرضت له مدينة الرستن بحمص أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

سيطرة على درعا
في الأثناء أفاد مراسل الجزيرة بأن الثوار سيطروا على حاجز البنايات، وهو آخر حواجز النظام في مدينة درعا، وذلك بعد هجومين انتحاريين بعربة مدرعة وسيارة على الحاجز، وأظهرت صور خاصة بالجزيرة لحظة تفجير الحاجز.

وتأتي السيطرة في إطار عملية واسعة لانتزاع آخر ثلاثة مخافر في المحافظة -التي يحتشد فيها الكثير من الجيش النظامي- وهي هجانة وكتيبة الهجانة والجمرك القديم، ويعد الأخير معبرا حدوديا مع الأردن.

وشهدت المحافظة الواقعة جنوب سوريا كذلك اليوم الخميس استمرار القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام على أحياء مدن درعا وجاسم وإنخل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة