أستراليا تعزز قواتها بسيدني لمنع العنف العنصري   
الأربعاء 1426/11/13 هـ - الموافق 14/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
آلاف الأستراليين يهاجمون شابا من أصول شرق أوسطية (الفرنسية)

ضاعفت السلطات الأسترالية عناصر الأمن التي تقوم بدوريات في شوارع ولاية سيدني، للحيلولة دون وقوع أعمال عنف عنصرية عقب الأحداث التي شهدها شاطئ كورنولا.

وقال مسؤولون إن برلمان نيو ساوث ويلز دعي لعقد جلسة طارئة الخميس القادم لمنح الشرطة المزيد من السلطات، ومنها إغلاق أجزاء من سيدني أحد أكبر مدن أستراليا بهدف وقف العنف.

كما يُسمح للشرطة بحظر استهلاك الخمور في المناطق المضطربة بإغلاق المحلات المرخصة، وكذلك منع أي شخص من حمل المشروبات الكحولية في الشوارع.

وتعتزم حكومة الولاية أيضا زيادة مدة السجن لمثيري الشغب من خمسة إلى 15 عاما, ومضاعفة العقوبة في قضايا العراك في الشارع العام إلى عشر سنوات.

وأوضح مسؤولون أن الإجراءات الأمنية الجديدة تأتي بعد أن أصيب سبعة أشخاص بجروح مساء الإثنين جراء أعمال عنف عمت ضواحي جنوب سيدني لليوم الثاني على التوالي، واعتقلت قوات الأمن 11 شخصا مشتبها في إثارة الشغب.

جاء ذلك انتقاما لهجمات عنصرية وقعت على شاطئ كورنولا في سيدني الأحد الماضي، عندما هاجم خمسة آلاف شاب أسترالي وهم يرددون هتافات عنصرية, شبانا من أصول شرق أوسطية.

وقد خلفت تلك الهجمات إصابة 31 شخصا بجروح ضمنهم ستة من رجال الشرطة وعنصران من فرق الإسعاف. ونقل أحد المصابين إلى المستشفى بعدما تعرض للطعن في الظهر، وتقول الشرطة إنه ذو ملامح عربية.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن شبانا أستراليين –معظمهم من السكارى- يرفعون الأعلام الأسترالية، هاجموا عددا من المارة بينهم امرأة مسلمة نزعوا عنها حجابها.

وأدان رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أعمال العنف، قائلا إنه لا يعتقد وجود نزعة عنصرية بالمجتمع الأسترالي.

وحملت القيادات العربية والجالية الإسلامية في سيدني وسائل الإعلام مسؤولية أعمال العنف، وقال رئيس جمعية الصداقة الإسلامية في أستراليا قيصر طراد إن الهجوم استهدف أبرياء نتيجة "الكراهية العرقية المستعرة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة