إثيوبيا تنتخب مجالسها الفدرالية والمحلية بغياب المعارضة   
الاثنين 1429/4/8 هـ - الموافق 14/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)
آخر انتخابات شهدتها إثيوبيا قبل ثلاثة أعوام شهدت عمليات عنف راح ضحيتها مائتا قتيل(رويترز-أرشيف)
 
يدلي الناخبون الإثيوبيون اليوم بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجالس المحلية والإقليمية والفدرالية، وقد أعلنت أهم أحزاب المعارضة مقاطعتها احتجاجا على منع معظم مرشحيهم.
 
تأتي هذه الانتخابات بعد ثلاثة أعوام من آخر انتخابات شهدتها البلاد سقط خلالها أكثر من مائتي قتيل وفاز فيها التحالف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ميليس زيناوي.
 
وأعلن حزبان رئيسيان في المعارضة هما "القوى الإثيوبية الديمقراطية الموحدة" و"التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية" مقاطعتهما بسبب ما وصفاه بالتدخلات الحكومية لمنع مرشحيهما من المنافسة.
 
بلا دليل
وتشتكي منظمات حقوق إنسان وأحزاب معارضة انتقائية اختير بها مراقبو الانتخابات. ونفت السلطات الاتهامات وقالت اللجنة الانتخابية إن عشر منظمات رخص لها لمراقبة الاقتراع, وإن المعارضة لم تستطع التدليل على مزاعمها.
 
وتحدثت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية عن "نمطية في القمع" جعلت الانتخابات "دون معنى", وقالت إن 14 ألف طلب ترشيح لأهم أحزاب المعارضة رفضت.
 
ودعت المنظمة إلى السماح للناخبين بالتصويت بعيدا عن الترهيب, وإن تأخر الأمر كثيرا حسبها لإنقاذ انتخابات ستكرس "السيطرة شبه المطلقة" للحزب الحاكم على السلطة على المستوى المحلي.
 
ورغم الاتهامات الواسعة, قال خبراء إن الحزب الحاكم يحظى بدعم لم يملكه قبل ثلاث سنوات, ففي مقابل تضاؤل التأييد للمعارضة في العاصمة بسبب ضعفها وتشرذمها, قدمت الحكومة مشروعات تنمية أكسبتها دعما جديدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة