آدامز يطالب برفع الحظر عن برلمان إيرلندا الشمالية   
الأحد 1424/10/7 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيري آدامز (يسار) وأحد قيادات الحزب الديمقراطي الوحدوي يستمعان لنتائج الانتخابات (رويترز)
دعا زعيم الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي جيري آدامز الحكومة البريطانية إلى رفع الحظر المفروض على البرلمان الإقليمي لإيرلندا, على الرغم من الفوز الكبير الذي حققه الحزب الديمقراطي الوحدوي.

وقال آدامز في تصريحات للصحفيين إنه يقبل بنتيجة الانتخابات ودعا إلى إعادة العمل في المؤسسات التي تم حظرها. وكانت لندن قد عطلت البرلمان وأعادت فرض حكمها المباشر على إيرلندا الشمالية عقب الإعلان عن اكتشاف ما وصف بخلية تجسس لصالح الجيش الجمهوري داخل البرلمان.

وقد اعتبرت نتيجة الانتخابات نكسة لاتفاق الجمعة العظيمة الموقع عام 1998 بشأن تقاسم السلطة بين الكاثوليك والبروتستانت بسبب فوز المتشددين المعارضين لهذا الاتفاق.

ورأى زعيم حزب أولستر الوحدوي البروتستانتي المعتدل ديفد تريمبل أن فوز البروتستانت المتشددين من الحزب الوحدوي الديمقراطي سيؤدي إلى أزمة جديدة في عملية السلام قد تستمر لعدة أشهر.

تريمبل يدلي بتعليقات عن نتائج الانتخابات (الفرنسية)
وطالب تريمبل لندن بعدم تجديد فترة الحكم المباشر مؤكدا أن ذلك سيؤدي بالأزمة إلى طريق مسدود.
وأشار إلى أنه يجب على الحزب الوحدوي الديمقراطي أن يأخذ في الاعتبار رأي غالبية سكان إيرلندا الشمالية الذين يؤيدون تقاسم السلطة بين الكاثوليك والبروتستانت.

وقال تريمبل إن الحزب الوحدوي الديمقراطي يملك أقل من ثلث مقاعد الجمعية وبالتالي يعارض رأي غالبية سكان إيرلندا الشمالية.

من جهته أكد زعيم الحزب الوحدوي الديمقراطي أيان بيزلي أن الأمر ليس بيد حزبه فقط لتحقيق تقدم في عملية السلام المتعثرة. وأوضح في تصريحات صحفية أن أغلبية حزبه بجمعية إيرلندا لا تعني أنه سيقود بمفرده جهود إحياء السلام لكن يجب على الآخرين أن يقوموا بذلك.

وجدد بيزلي مطالبته بصياغة جديدة لاتفاق عام 1998 مشيرا إلى أن لندن يجب أن تتفاوض مع حزبه للتوصل إلى اتفاق متوازن.

واستأنف اليوم وزير شؤون إيرلندا الشمالية بول مورفي سلسلة المحادثات التي بدأت أمس مع قادة الأحزاب الكبرى الفائزة في الانتخابات بشأن إعادة العمل بالجمعية والهيئات التنفيذية المحلية.

جاء ذلك بعدما أظهرت النتائج الرسمية النهائية حصول الحزب الوحدوي الديمقراطي المتشدد على 30 مقعدا مقابل 27 لحزب أولستر المعتدل. وحصل الجناح السياسي للجيش الجمهوري الشين فين على 24 مقعدا والحزب الكاثوليكي المعتدل على 18 من مقاعد الجمعية التي تضم 108 مقاعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة