شهيد فلسطيني بغزة والاحتلال يمشط جنين   
الخميس 1430/5/20 هـ - الموافق 14/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)
قوات الاحتلال شنت حملة تمشيط واسعة النطاق بمحيط بلدة السيلة الحارثية (الفرنسية-أرشيف)

استشهد مقاوم فلسطيني في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة أثناء "مهمة جهادية خاصة". وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة تمشيط وتفتيش واسعة النطاق في محيط جنين واقتحمت عدة قرى. وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن صاروخا فلسطينيا أطلق من القطاع سقط على جنوب إسرائيل.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد أحد عناصرها ويدعى خالد تيسير الغلبان (19 عاما) أثناء "مهمة جهادية خاصة" في مدينة خان يونس جنوب القطاع. ورفضت الكتائب الإفصاح عن طبيعة المهمة التي كان يقوم بها الناشط، مكتفية بالقول إنها "مهمة جهادية خاصة".

من جهة أخرى أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن صاروخا فلسطينيا محلي الصنع سقط على جنوب إسرائيل بعد إطلاقه من قطاع غزة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المتحدث القول إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا الليلة الماضية قذيفة صاروخية سقطت في أرض خالية في كيبوتس علوميم جنوبي إسرائيل.

وأشار المتحدث إلى "أن الصاروخ لم يوقع أضرارا مادية أو إصابات في الأرواح". ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ.

"
تجري إسرائيل تحقيقا في بلاغ تقدم به فلسطيني من غزة ضد جنود إسرائيلين قال فيه إنهم أجبروه على "شرب البول" أثناء اعتقاله في العملية الأخيرة على القطاع

"
وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم حملة تمشيط وتفتيش واسعة النطاق في محيط بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وعززت القوات من تواجدها على طول شارع جنين حيفا وفي محيط قرى تعنك ورمانة وزبوبا.

واقتحمت قوات الاحتلال قريتي العرقة والطيبة، وسيرت الدوريات في أزقة وشوارع القريتين ونصبت الكمائن لكن لم يبلغ عن أي اعتقالات.

تحقيق إسرائيلي
على صعيد آخر، تجري الشرطة العسكرية في إسرائيل تحقيقا في بلاغ تقدم به فلسطيني من قطاع غزة ضد جنود في الجيش الإسرائيلي قال فيه إنهم أجبروه على "شرب البول" أثناء اعتقاله في العملية الأخيرة على القطاع.

ووفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية،  تقدم المواطن الفلسطيني بالبلاغ للمدعي العام الموفد من الجيش الإسرائيلي إلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة.

وكتب المواطن الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلته في الرابع من يناير/كانون الثاني مع أفراد من أسرته الذين جرى إطلاق سراحهم في اليوم التالي بينما نقل هو -معصوب العينين وموثق اليدين- إلى موقع آخر ظل فيه ليومين آخرين. وفي تلك الفترة لم يكتف الجنود بعدم تقديم مياه الشرب له، بل ضربوه وركلوه وأجبروه على شرب بول ثلاث مرات.

ودعا محققو القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الفلسطيني إلى معبر إيريز للإدلاء بأقواله إلا أنه رفض "خوفا" واكتفى بالبلاغ. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وصف جنوده بأنهم من "أكثر جيوش العالم التزاما بالأخلاق. وهذا ما ظهر جليا خلال عملية الرصاص المصبوب".

معبر المنطار التجاري أغلقته إسرائيل وهو الخاص بدخول القمح والأعلاف (الجزيرة-أرشيف)
فتح المعابر

وفتحت السلطات الإسرائيلية الخميس اثنين من معابر قطاع غزة جزئياً لإدخال عدد محدود من شاحنات الإمدادات الإنسانية وكميات مقلصة من الوقود.

وقال رائد فتوح رئيس اللجنة الفلسطينية لتنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة في بيان إن “السلطات الإسرائيلية أبلغتنا نيتها إدخال 110 شاحنات تخص القطاعين التجاري والزراعي عبر كرم أبو سالم".

وأضاف "سيجرى كذلك فتح معبر الشجاعية لضخ كميات مقلصة من غاز الطهي والسولار الصناعي الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة". وقال فتوح إن إسرائيل ستغلق معبر المنطار التجاري اليوم وهو الخاص بدخول القمح والأعلاف.

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ منتصف يونيو/حزيران 2007 إثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع فيه، وتتحكم السلطات الإسرائيلية بحركة مرور الأفراد والبضائع إليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة