طلاب جامعة إدلب يخشون عدم الاعتراف بشهاداتهم   
السبت 29/8/1437 هـ - الموافق 4/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
يتخوف أكثر من خمسة آلاف طالب في جامعة إدلب، الواقعة في الجزء الخاضع للمعارضة من سوريا، من عدم الاعتراف بشهاداتهم دوليا، فضلا عن معاناتهم من ارتفاع الأقساط.

وعلى مدى عام، سعت إدارة الجامعة وما زالت لتأمين اعتراف دولي بشهادات خريجيها، وراسلت العديد من الجامعات العربية والأوروبية دون جدوى، إلا أنها استصدرت قرارا من إدارة المدينة بأحقية خريجيها في التوظيف بالمناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة.

ويقول عميد كلية التربية سمير شيخ علي لمراسل الجزيرة "لم نستطع حل المشكلة، بسبب حرصنا على استقلال القرار في الجامعة، فلا نقبل من أي جهة فرض الشروط مقابل التمويل، سواء كانت منظمات دولية أو فصائل مسلحة".

ومع صعوبة الحصول على التمويل المستقل، يعاني الطلبة من ارتفاع الأقساط الدراسية السنوية التي تفرضها إدارة الجامعة عليهم، فجامعة إدلب هي الوحيدة العاملة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

وكانت جامعة إدلب قد أغلقت أبوابها أمام الطلاب لشهور قليلة قبل سيطرة قوات المعارضة على المدينة، وما لبثت أن فَتحت أبوابَها من جديد بأقسام وكليات جديدة كالصيدلة والطب والهندسة.

وتقدم الجامعة خدماتها الآن لأكثر من خمسة آلاف طالب، يأملون أن يُعترف بشهاداتهم دوليا، وهم لا يملكون خيارا للسفر أو الالتحاق بجامعات تابعة للنظام خوفا من الخطف أو الاعتقال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة