تضامن بغزة مع مسلمي أفريقيا الوسطى والقدس   
الثلاثاء 1435/4/19 هـ - الموافق 18/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:55 (مكة المكرمة)، 23:55 (غرينتش)

ضياء الكحلوت-غزة

طالب مشاركون في وقفة تضامنية في قطاع غزة مع مسلمي أفريقيا الوسطى الذين يعانون من "التطهير العرقي" الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك من أجل نصرة المسلمين المضطهدين ومن أجل المسجد الأقصى المبارك مع اشتداد حملة التهويد بحقه.

ونظمت في غزة وقفة احتجاجية على ما يتعرض له المسلمون في أفريقيا الوسطى من جرائم بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية المقالة، بحضور علماء دين ودعاة ومسؤولين ونواب بالمجلس التشريعي والعشرات من النساء.

ورفع المشاركون لافتات تدعو لنصرة المسلمين في أفريقيا الوسطى وإلى سرعة التحرك العربي والإسلامي من أجل رفع الظلم عنهم ووقف المجازر المرتكبة بحقهم، إلى جانب لافتات تدعو لنصرة المسجد الأقصى والدعوة إلى حمايته.

وحملت الحكومة الفلسطينية التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فرنسا المسؤولية الكاملة عما يجري للمسلمين كونها "راعية الحملات التطهيرية"، إلى جانب الحكومة المحلية المطلوب منها حماية المواطنين.

رضوان دعا فرنسا لرفع يدها و"مليشياتها" عن مسلمي أفريقيا (الجزيرة)

وقف القتل
وقال وزير الأوقاف في الحكومة المقالة إسماعيل رضوان "إن فرنسا تتحمل المسؤولية الكاملة عن الجرائم البشعة التي يتعرض لها المسلمون في أفريقيا الوسطى، بصفتها الموجودة في الميدان"، مطالباً بموقف عربي وإسلامي جاد مما يجري ضد المسلمين هناك.

وتساءل رضوان عن دور مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية في وقف الجرائم بحق المسلمين في أفريقيا الوسطى، مؤكدًا على ضرورة القيام بواجباتهم ورفع الظلم عن المسلمين هناك ووقف ما يتعرضون له من إبادة وجرائم.

كما دعا رضوان إلى موقف عربي وإسلامي جاد مما يخططه الإسرائيليون للمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لمؤامرة تستهدف وجوده وكيانه، محذراً من المشروع الذي ينوي الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) مناقشته لتحويل المسجد للسيادة الإسرائيلية بدلاً من الأردنية.

وحذر من أن المخطط الإسرائيلي من شأنه إشعال حرب دينية وإشعال انتفاضة حقيقية لن يسلم منها أحد في المنطقة، مطالباً السلطة بوقف المفاوضات مع "العدو الصهيوني" التي جرأت الاحتلال على المزيد من اعتداءاته على الفلسطينيين، كما طالب المقاومة الفلسطينية بالاستعداد للرد على أي عدوان يستهدف المسجد الأقصى.

الأقصى كان حاضرا في الوقفة التضامنية (الجزيرة نت)

وقف التفاوض
من ناحيته، أكد نائب رئيس المجلس التشريعي أحمد البحر في كلمة في الوقفة التضامنية على ضرورة وقف المجازر التي يتعرض لها المسلمون في أفريقيا الوسطى ورفع الظلم عنهم، محذراً من استمرار الإبادة بحقهم.

واتهم البحر المليشيات المسيحية المدعومة من فرنسا بقتل المسلمين في أفريقيا الوسطى لمعاقبتهم على فوز رئيس مسلم بانتخابات الرئاسة، داعياً الاتحاد الأوروبي للضغط على فرنسا ومن معها لوقف سفك الدماء هناك.

وعن الأقصى وما يتعرض له، قال البحر "إن الاحتلال يستغل المفاوضات العبثية التي تقوم بها السلطة لفرض مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى بغطاء من التفاوض"، مطالبا بوقف كافة أشكال التفاوض مع الاحتلال وإنجاز المصالحة والتوافق الداخلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة