لقاء ودي بين أنور إبراهيم ورئيس الوزراء الماليزي   
الأربعاء 4/10/1425 هـ - الموافق 17/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
 إبراهيم يحظى بتأييد شعبي واسع
(الفرنسية-أرشيف)
قام السياسي الماليزي المعارض أنور إبراهيم بزيارة اليوم الاثنين لرئيس الوزراء عبد الله بدوي في محاولة لتحسين العلاقات مع الحكومة بعد انقطاع دام أكثر من ست سنوات.
 
وقال عزمين علي معاون إبراهيم أن المقابلة تمت خلال حفل استقبال نظمه بدوي شمال ولاية بينانغ بمناسبة حلول عيد الفطر.
 
وأضاف أن الزيارة التي دامت حوالي نصف ساعة لم تشتمل على أي نقاش سياسي واتسمت بطابع ودي وحميمي.
 
وأوضح أزهر عثمان الناطق الإعلامي باسم بدوي أن رئيس الوزراء كان على علم بهذه الزيارة، وقد احتفى بقدوم أنور وزوجته عزيزة إسماعيل حال وصولهما إلى مقره.
 
وكان بدوي قد صرح قبيل الإفراج عن إبراهيم استعداده للقائه مؤكدا احترام حكومته لحكم القضاء بتبرئة أنور من التهم الموجهة إليه، ولافتا إلى أن الإفراج عنه لا يمثل أي تهديد أمني.
 
وقد عزل إبراهيم من حكومة رئيس الوزراء السابق محاضر محمد أواخر التسعينيات بعد أن وجهت له تهم بالفساد وأخرى أخلاقية وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاما، ثم أفرج عنه بعد أن أسقطت المحكمة عنه التهمة الأخلاقية في سبتمبر/ أيلول الماضي وكان قد أمضى ست سنوات في السجن بتهمة الفساد.
 
وبموجب القانون الماليزي تمنع تهمة الفساد أنور إبراهيم من الاشتغال بالسياسة أو شغل منصب رسمي أو الترشيح لعضوية البرلمان حتى عام 2008.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة