بدء الانتخابات الرئاسية بالبرتغال وتوقعات بفوز يمين الوسط   
الأحد 22/12/1426 هـ - الموافق 22/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

التوقعات ترجح فوز كافكا مرشح يمين الوسط على اليسار (الفرنسية)

بدأ الناخبون في البرتغال اليوم الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين ستة مرشحين، في انتخابات يتوقع فيها هزيمة سياسية للحكومة الاشتراكية التي وصلت السلطة العام الماضي.

فقد أظهرت استطلاعات للرأي تقدم أنيبال كافاكو سيلفا مرشح يمين الوسط والمدعوم من الحزب الاجتماعي الديمقراطي، على اليسار الذي قدم خمسة مرشحين منهم اثنان من الحزب الاشتراكي.

وحل الشاعر مانويل ألجيري (69 عاما) النائب عن الحزب الاشتراكي ونائب رئيس الجمعية الوطنية والذي لا يعول على دعم حزبه, في المرتبة الثانية بحصوله على 2.16 إلى 20.6% من الأصوات.

كما بدا واضحا أن الناخبين -ويبلغ عددهم نحو تسعة ملايين ناخب- يفضلون تعهدات أستاذ الاقتصاد كافاكو سيلفا (66 عاما) بمعالجة الاقتصاد الراكد والبطالة، على السياسي المخضرم ماريو سواريش (81 عاما) مرشح رئيس الوزراء الاشتراكي خوسيه سوكراتيس حيث حل بمركز متأخر مع ثلاثة مرشحين آخرين من اليسار.

وسواريش المدافع عن الديمقراطية البرتغالية ومؤسس الحزب الاشتراكي كان وزيرا مرات عدة ورئيسا من 1986 إلى 1996، وترشح للانتخابات مستندا إلى تأييد حزبه. وقد يحصل على ما بين 12.4 و16.6% من الأصوات حسب استطلاعات الرأي.

ويشارك أيضا بالانتخابات الأمين العام للحزب الشيوعي جيرونيمو دو سوسا (66 عاما) وزعيم الكتلة اليسارية فرانشيسكو لوكا، ومندوب حزب العمال الشيوعي أنتونيو غارسيا بيريرا.

وقال وزير بالحكومة الاشتراكية إن انتصار كافاكو سيلفا الذي كان رئيسا للوزراء من عام 1985 وحتى 1995، سيكون بمثابة "انقلاب دستوري" لأنه سيتجاوز صلاحياته القانونية إذا انتخب.

وسيصبح كافاكو سيلفا في حالة فوزه أول رئيس للبرتغال ينتمي ليمين الوسط، منذ ثورة 1974 التي أسست نظاما ديمقراطيا بالبلاد.

ومن المتوقع أن تجرى جولة إعادة يوم 12 فبراير/ شباط المقبل إذا لم يحصل أحد المرشحين المتنافسين على 50% على الأقل من الأصوات، لخلافة الرئيس الحالي جورجي سامبايو لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة