واشنطن تدعو الليبيريين للهدوء بعد اتهامات بتزوير الانتخابات   
الجمعة 10/10/1426 هـ - الموافق 11/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:19 (مكة المكرمة)، 9:19 (غرينتش)

نجم الكرة الليبيري يمسك وثائق يؤكد أنها تثبت وقوع تزوير (الفرنسية-أرشيف)
حثت الولايات المتحدة ليبيريا على الهدوء، وطلبت فتح تحقيق بشأن الاتهامات بالتزوير خلال الانتخابات الرئاسية التي أجريت دورة الإعادة فيها الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إريلي إن الوزارة على علم بالاتهامات بالتزوير التي أطلقها لاعب كرة القدم السابق جورج ويا المرشح لمنصب الرئاسة، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق.

لكن إريلي طالب جميع الأطراف في ليبيريا بالحفاظ على الهدوء في هذه المرحلة، والتعبير عن شكاواها بالطرق القانونية، منوها بأن المراقبين الأميركيين والأوروبيين تحدثوا عن انتخابات نظامية وفعالة وإن شابها قليل من المخالفات.

وقد رفع ويا أول أمس الأربعاء شكوى إلى اللجنة الوطنية الانتخابية بحدوث عمليات تزوير بالانتخابات، التي أظهرت نتائجها الأولية فوز وزيرة المالية جونسون سيرليف بـ 59.1% من الأصوات، مقابل 40.9% للاعب كرة القدم، وذلك بعد فرز 90.8% من الأصوات في مكاتب الاقتراع البالغ عددها 3070 مكتبا.

وكانت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في ليبيريا الثلاثاء الماضي أول انتخابات تجرى هناك منذ انتهاء حرب أهلية استمرت 14 عاما وأدت إلى قتل ربع مليون شخص وتشريد نحو ثلث السكان وتدمير البنية الأساسية للبلاد.

ويفترض أن تنهي هذه الانتخابات مرحلة انتقالية بدأت باتفاق سلام وقعته في أغسطس/آب 2003 أطراف الحرب الأهلية التي استمرت بين عامي 1989 و2003, وذلك بعد نفي الرئيس الليبيري المخلوع تشارلز تايلور إلى نيجيريا.

وحصل ويا الذي كان مهاجما في فريق ميلانو في الجولة الأولى التي أجريت في 11 أكتوبر/تشرين الأول على 28% من الأصوات، وهي نسبة تقل عن النسبة المقررة لحسم النتيجة وهي 50% زائد واحد, فيما حصلت جونسون سيرليف التي عملت في البنك الدولي على المركز الثاني بنسبة أصوات بلغت 20%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة