نجاة الجبالي من محاولة اغتيال وواشنطن تحذر رعاياها   
الخميس 1425/3/10 هـ - الموافق 29/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة للعربة الإسرائيلية المحترقة بعد تفجيرها بغزة (الفرنسية)

انفجرت عبوة ناسفة على مدخل منزل يعود إلى اللواء غازي الجبالي القائد العام لأجهزة الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الانفجار لم يسفر عن أية إصابات واقتصرت أضراره على تدمير المدخل الأمامي للمنزل المؤلف من أربعة طوابق في ضاحية الرمال بمدينة غزة.

وقال شهود إن الجبالي غادر المنزل قبل دقائق من الانفجار الذي وقع قبل الفجر ولم يتضح بعد هل كانت زوجته في المنزل. ولم يصدر عن الاحتلال الإسرائيلي تعقيب فوري على الانفجار.

غازي الجبالي
وقالت الشرطة الفلسطينية إنها تجري تحقيقا بشأن الانفجار الذي نجم فيما يبدو عن تفجير قنبلة مفخخة. وأضافت أن الانفجار دمر المدخل الأمامي وألحق إضرارا ببئر السلم لكن لم يصب أحد بسوء.

ولا يستبعد أن يكون الانفجار مرتبط بصراع داخلي بين أجهزة الأمن الفلسطينية والذي أدى في فبراير/ شباط الماضي إلى مقتل شرطي وجرح عشرة آخرين في تبادل لإطلاق النار بمكتب الجبالي مع أتباع خصمه القوي محمد دحلان.

تحذير أميركي
ويأتي الحادث بعد ساعات قليلة على حث الولايات المتحدة رعاياها على مغادرة قطاع غزة فورا، وإرجاء السفر إلى إسرائيل بسبب مخاوف أمنية منذ اغتيال إسرائيل قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أواسط الشهر الجاري.

وقالت وزارة الخارجية في بيانها إن "الوضع لا يزال في غاية الحساسية" من شن هجمات انتقامية، وأرجعت المخاوف إلى تهديدات قالت إن بعض أعضاء حماس طالبوا بضرب المصالح الأميركية، كما حذرت من أن المدنيين عرضة للأذى مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في قصف أهداف فلسطينية في القطاع.

واغتالت إسرائيل مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين في 23 مارس/ آذار الماضي، وفي 17 من الشهر الجاري اغتالت قائد الحركة بغزة عبد العزيز الرنتيسي.

وكان ثلاثة من قوات الأمن الأميركية لقوا حتفهم في هجوم على قافلة دبلوماسية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتأتي هذه التطورات فيما يسعى رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون لكسب التأييد بين أعضاء حزبه الليكود الذين يساورهم الشك من خطته الأحادية الجانب للانسحاب من قطاع غزة.

ففي تكتيك جديد للحصول على أكبر دعم من أعضاء حزبه قبل أربعة أيام فقط من موعد إجراء الاستفتاء، دعا شارون اللجنة المركزية لليكود أمس، واعتبر أن التصويت على خطته للانسحاب من غزة تصويت على الثقة به.

عملية غزة
الشهيد طارق حميد
وفي عملية استهدفت جنودا إسرائيليين في غزة، عرضت وكالات الأنباء صورا قالت إن مصدرها حركة حماس وتظهر تفجير سيارة مفخخة قرب مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة.

وكان الانفجار قد أدى إلى إصابة أربعة جنود إسرائيليين بجروح إصابة أحدهم بليغة. وظهر في الصور السيارة وهي تتجه نحو نقطة عسكرية قرب المستوطنة، ثم يعقب ذلك إطلاق نار كثيف، تلاه انفجار السيارة.

وقالت حماس التي تبنت العملية في بيان لها إن منفذ العملية واسمه طارق حميد (24 عاما) كان يقود السيارة وقد استشهد في العملية.

وفي تطور آخر أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن إسرائيل ستحفر خندقا على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة بهدف منع ما زعمت أنه تهريب للأسلحة بعيد الانسحاب من قطاع غزة.

وأوضحت المصادر نفسها أن طلب المناقصات سيعلن الشهر المقبل لحفر الخندق الذي سيكون بطول أربعة كيلومترات قرب مدينة رفح بمحاذاة سياج أمني سبق لإسرائيل أن أقامته.

في هذه الأثناء أطلقت الشرطة الإسرائيلية سراح رئيس جامعة القدس سري نسيبة بعد أن اعتقلته عدة ساعات. ووجهت الشرطة لنسيبة تهمة تشغيل فلسطينيين من الضفة الغربية قائلة إنهم دخلوا إلى منطقة القدس بشكل غير قانوني.

ووصف نسيبة في رده على أسئلة الجزيرة عقب الإفراج عنه، عملية اعتقاله بأنها إحدى ممارسات الاحتلال التي لن تزول إلا بزوال الاحتلال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة