خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يهدد أمنها   
الأحد 1437/8/1 هـ - الموافق 8/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)
حذر مسؤولان سابقان في المخابرات البريطانية من أن تصويت البريطانيين بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل قد يجعل البلاد أكثر عرضة لهجمات "المتشددين"، ويسبب عدم استقرار في القارة الأوروبية. 

وقال جون سورس -الذي تقاعد من رئاسة جهاز المخابرات البريطاني (أم آي 6) في 2014- وجوناثان إيفانز -الذي رأس جهاز المخابرات الداخلية (أم آي 5) حتى قبل ثلاث سنوات- إن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يضعف تبادل معلومات المخابرات بين بريطانيا والدول المجاورة لها. 

وأوضحا لصحيفة صنداي تايمز أن "مكافحة الإرهاب لعبة جماعية، والاتحاد الأوروبي أفضل إطار متاح، ولا يمكن لبلد النجاح بمفرده".

وأصبح الأمن القومي مجالا رئيسيا للخلاف بين أنصار الجانبين قبل الاستفتاء الذي يُجرى في الـ23 من يونيو/حزيران المقبل، ولا سيما في ضوء هجمات باريس وهجمات بروكسل التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول الذين يريدون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إن هذا الانسحاب سيتيح لها أن تكون لديها سيطرة أكبر على حدودها.

ويقول أنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي -ومن بينهم رئيس الوزراء ديفد كاميرون- إن الاتحاد سيساعد على تنسيق تبادل معلومات المخابرات. 

وقال سورس وإيفانز إن العمل المخابراتي الحديث يعتمد على تبادل مجموعة ضخمة من البيانات، وقد تواجه بريطانيا قيودا في المعلومات التي تتلقاها إذا انسحبت من الاتحاد الأوروبي. 

وقال الرجلان إن مخاوفهما بشأن التصويت تتجاوز أمن بريطانيا، وإن استبعاد إحدى قوى أوروبا العسكرية الرئيسية قد يزعزع استقرار الاتحاد الأوروبي نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة