جرحى في مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن باليمن   
الاثنين 1429/4/2 هـ - الموافق 7/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
عدة مدن جنوبي اليمن تشهد احتجاجات منذ أسبوع (الجزيرة-أرشيف)

أفادت تقارير صحفية بأن عدة أشخاص أصيبوا بجروح اليوم في مواجهات جديدة بين رجال الأمن ومتظاهرين في محافظة الضالع بجنوب اليمن.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن شهود عيان أن آلاف المتظاهرين تجمعوا في مدينة الضالع وأقدمت الشرطة على تفريقهم ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح.
 
وأضاف المصدر أن متظاهرين في مديرية الشعيب بنفس المحافظة حاولوا القيام بمسيرة احتجاجية ففرقتهم قوى الأمن ما أسفر عن سقوط ستة جرحى بينهم شخصان إصاباتهما بالغة.
 
وتشهد محافظات الضالع ولحج وعدن الجنوبية منذ نحو أسبوع احتجاجات اعتقلت السلطات أثناءها عشرات الأشخاص من بينهم كوادر في الحزب الاشتراكي الذي كان الحزب الحاكم في اليمن الجنوبي السابق.
 
ولم تقدم السلطات أو المعارضة إلى حد الآن أية حصيلة أرقام للاعتقالات.
 
لجنة حكومية
ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الحكومة شكلت لجنة لمتابعة الأحداث في جنوب البلاد يترأسها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.
 
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بعد رفض طلب شبان من جنوب اليمن للالتحاق بالجيش بعدما تقدموا للتطوع تلبية لدعوة عامة في هذا الخصوص.
 
وتخللت الاحتجاجات أعمال شغب حيث قام المتظاهرون بقطع طرقات بالحجارة وإطارات السيارات المشتعلة.
 
وتأتي هذه الأحداث بعد مرور يوم على مقتل 15 شخصا وإصابة 13 آخرين في اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ومسلحين من قبيلة آل بختان في محافظة صعدة بشمال اليمن، ومهاجمة متمردين حوثيين منازل الطائفة اليهودية في المحافظة.
أنباء عن تبني القاعدة مسؤولية الهجوم على مجمع سكني للأميركيين بصنعاء (الفرنسية)

ويذكر أن محافظة صعدة تشهد منذ العام 2004 صراعا بين المتمردين والقوات الحكومية منذ مقتل مؤسس جماعة الشباب المؤمن حسين بدر الدين الحوثي على يد الجيش اليمني أثناء مواجهات في سبتمبر/أيلول من نفس العام.
 
اعتقال
ومن جهة أخرى أعلنت أجهزة الأمن اليمنية اعتقال أحد العناصر المتهمة بقضايا ما يسمى الإرهاب.
 
وقال مصدر أمني إن المعتقل هو عبد الله الريمي، واصفة إياه بكونه أحد عناصر تنظيم القاعدة الثلاثة والعشرين الذين فروا من سجن في صنعاء في فبراير/شباط 2006.
 
وتزامن ذلك مع إعلان مسؤول أمني يمني أن تنظيم القاعدة أكد مسؤوليته في بيان خاص عن الهجوم بقذائف الهاون الذي استهدف أمس مجمعا سكنيا يضم أميركيين وغربيين آخرين في صنعاء.
 
غير أن وكالات الأنباء أشارت إلى أنه لم يتضمن أي من المواقع الإسلامية على الإنترنت التي عادة ما تنقل مثل هذه البيانات، أي إعلان مسؤولية من جناح تنظيم القاعدة في اليمن.
 
وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن هجوم فاشل بقذائف الهاون على السفارة الأميركية في صنعاء الشهر الماضي، أسفر عن إصابة فتيات في مدرسة قريبة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة