إنجمينا تتهم متمردين بالهجوم على بلدة حدودية بأوامر سودانية   
الثلاثاء 1429/3/25 هـ - الموافق 1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:43 (مكة المكرمة)، 13:43 (غرينتش)
الدعم العسكري الفرنسي ساعد الرئيس ديبي على صد آخر هجوم للمتمردين (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت الحكومة التشادية المتمردين بمهاجمة بلدة أدي شرق تشاد بـ"أوامر من السودان".
 
واعتبرت إنجمينا أن هذه التطورات تشكل "انتهاكا" لـاتفاقية دكار للسلام الموقعة في 13 مارس/آذار بين تشاد والسودان.
 
وقالت وزارة الدفاع التشادية في بيان إن "المرتزقة" -في إشارة للمتمردين- اجتازوا الحدود بأمر من "النظام السوداني" لمهاجمة بلدة أدي، مضيفة أن القوات الحكومية صدت "العدو".
 
وأكد مراسل الجزيرة في إنجمينا حدوث معركة بين القوات التشادية والمتمردين على الحدود مع السودان، مضيفا أنه لا توجد أية تفاصيل من مصادر مستقلة بشأن آخر التطورات.
 
معارك متواصلة
ومن جهته ذكر علي كاداي الناطق باسم التحالف الوطني الذي يضم غالبية المجموعات المسلحة المناهضة للرئيس التشادي إدريس ديبي "هناك معارك في أدي لا تزال متواصلة".
 
وبدوره قال مسؤول آخر وسط المتمردين طلب عدم الكشف عن هويته إن "القوات الحكومية وصلت وهاجمتنا ونحن هاجمناها بدورنا والآن نسيطر على أدي".
 
وكان المتمردون قد هاجموا إنجمينا في الثاني والثالث من فبراير/شباط الماضي وحاصروا الرئيس ديبي في القصر الرئاسي، لكنه تمكن من صدهم بفضل دعم عسكري من فرنسا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة