اضطرابات انتخابات الفلبين تخلف 126 قتيلا   
الثلاثاء 1428/4/28 هـ - الموافق 15/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)

آلاف الفلبينيين حرموا من الاقتراع بسبب أعمال العنف (الفرنسية)

لقي 126 شخصا مصرعهم قبل وخلال الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الاثنين بالفلبين، حسب ما أعلنته سلطات مانيلا.

وقالت الشرطة إن شخصين قتلا اليوم أثناء الفرز وعشرة آخرين أمس خلال الاقتراع، مضيفة أن معظم القتلى الآخرين سقطوا خلال الحملة الانتخابية التي بدأت في يناير/كانون الثاني. وكان من بين ضحايا الانتخابات 61 سياسيا ومرشحا.

وأدلى ملايين الفلبينيين بأصواتهم لاختيار نصف أعضاء مجلس الشيوخ الـ24، وانتخاب 275 هم إجمالي أعضاء مجلس النواب فضلا عن اختيار حوالي 17 ألف مسؤول محلي.

حرمان الآلاف
وحرم حوالي مائة ألف شخص من الاقتراع جنوب البلاد بسبب تهديدات بالعنف، ونظرا لعدم توفر بطاقات تصويت بعد اتهامات بسرقة عدد منها من لدن عصابات مسلحة.

قوات الجيش والشرطة الفلبينية وضعت في حالة تأهب قصوى (الفرنسية)
وأكد مسؤولون أن تحقيقا يجري في احتمال حدوث عمليات تزوير بالاقتراع الذي ينتظر أن تظهر نتائجه النهائية خلال يومين فيما يتعلق بالانتخابات المحلية ومجلس النواب، أما نتائج الشيوخ فلن تعرف قبل أربعة أسابيع.

وقال قائد الشرطة المحلية أوسكار كالديرون إن المحققين يبحثون احتمال تورط "المتمردين الشيوعيين" في حادث إطلاق النار الذي وقع قبل فجر الثلاثاء بمدرسة فياجبيانان الابتدائية ببلدة تايسان بإقليم باتاجاز على بعد 90 كلم جنوب مانيلا، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين.

حالة تأهب
وأعلنت حالة تأهب بين صفوف الجيش والشرطة، وانتشر 115 ألف شرطي و20 ألف جندي في مختلف أنحاء البلاد خاصة المناطق المتوقع أن تقع فيها أعمال عنف.

وذكر مصدر مسؤول أن الشرطة ستظل في حالة تأهب قصوى حتى الانتهاء من فرز الأصوات، وانحسار حالة التوتر السياسي.

وأضاف أن عدد من قتلوا بهذه الانتخابات يقل نسبيا عن عدد قتلى انتخابات عام 2004 ويبلغ 189 شخصا، عكس انتخابات 2001 التي لقي فيها 111 شخصا مصرعهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة