الفصائل الفلسطينية تؤكد استمرار مقاومة الاحتلال   
الأحد 2/8/1424 هـ - الموافق 28/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
شاب فلسطيني يتصدى بالحجارة لجرافات الاحتلال جنوبي الخليل (الفرنسية)

أكدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في ذكرى دخول الانتفاضة عامها الرابع أن استمرار المقاومة هو الطريق الوحيد واللغة الوحيدة التي يفهمها الأعداء.

من جانبها أصدرت كتائب الشهيد جهاد جبريل الجناح العسكري للجبهة الشعبية/ القيادة العامة بيانا أكدت فيه أن إحدى مجموعاتها قامت فجر اليوم بقصف مجمع مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة بقذائف الهاون وأصابت أهدافها بدقة.

وفي بيان لها شددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على استمرار المقاومة سبيلا لتحرير الأرض، كما أصدرت الجبهة الديمقراطية بيانا أكدت فيه التمسك برايات الانتفاضة حتى النصر والاستقلال والعودة.

وفي هذه الأثناء أفاد مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في مدينة جنين حيث فرض حظر التجول.

من ناحية أخرى ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن منفذ الهجوم الذي أسفر يوم الجمعة عن سقوط قتيلين في مستوطنة نيغوهوت القريبة من الخليل كان عضوا في حركة الجهاد الإسلامي.

وذكرت المصادر أن المهاجم الذي استشهد في العملية كان قد أفرج عنه قبل شهرين من سجن إسرائيلي بعد 14 شهرا من سجنه. وقد سلم جيش الاحتلال جثته إلى مستشفى في الخليل.

حكومة قريع
وفي الشأن الداخلي قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن التشكيلة شبه النهائية للحكومة الفلسطينية برئاسة أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف ستتضمن وزراء جددا هم اللواء نصر يوسف (الداخلية) ويحيى خلف وناهض الريس وجواد الطيبي وزهيرة كمال وأحمد المجدلاني بالإضافة إلى موسى أبو زعبوط وقيس عبد الكريم.

مركزية فتح وافقت على تشكيل حكومة قريع (الفرنسية)

كما تتضمن القائمة وزراء مخضرمين هم نبيل شعث (الخارجية) وصائب عريقات (المفاوضات) وعزام الأحمد وهشام عبد الرازق وانتصار الوزير بالإضافة إلى نبيل قسيس وياسر عبد ربه.

وتضمنت التشكيلة استمرار عدد من الوزراء في مناصبهم وهم سلام فياض (المالية) وغسان الخطيب ونعيم أبو الحمص وماهر المصري إضافة إلى زياد أبوعمرو وجمال الشوبكي.

ومن المتوقع أن تشهد الحكومة المقبلة عودة وزراء قدامى هم عبد الرحمن حمد ورفيق النتشة وجميل الطريفي.

ومن المفترض أن تنال الحكومة ثقة المجلس التشريعي بعد موافقة اللجنة المركزية لحركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات على تشكيلتها أمس السبت.

وأعلن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أن أحمد قريع قد يقدم تشكيلته الحكومية إلى المجلس التشريعي لنيل الثقة الخميس المقبل. ويشير المراقبون إلى أن الرئيس عرفات الذي تحاول إسرائيل عزله سيحظى بنفوذ واضح في الحكومة الجديدة فيما كانت الحكومة السابقة برئاسة محمود عباس تحاول انتزاع بعض صلاحياته خصوصا في الشأن الأمني.

فقد أسندت حقيبة الداخلية إلى اللواء نصر يوسف الذي يعرف بأنه مقرب من عرفات وهو عضو في حركة فتح. وفي المقابل لم يرد اسم الوزير المكلف شؤون الأمن المنتهية ولايته محمد دحلان وتم إلغاء منصبه.

وأعلن قريع أن حكومته ستعمل على الحفاظ على الوحدة الوطنية وتطبيق التعهدات التي قطعت في إطار عملية السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة