تحذير أممي من تفش مستقبلي للإيدز في آسيا   
الخميس 1429/3/21 هـ - الموافق 27/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 5:13 (مكة المكرمة)، 2:13 (غرينتش)
بان كي مون (الفرنسية-أرشيف)
حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من ارتفاع نسبة الإصابات بمرض الإيدز في قارة آسيا أكبر قارة من ناحية التجمعات السكانية على وجه الأرض.
 
وقال مون في بيان عقب صدور تقرير عن الإيدز في آسيا قدم للأمم المتحدة أمس إنه من الممكن للدول الآسيوية تجنب زيادة ضخمة في حالات الإصابة والوفيات وتجنب خسائر اقتصادية وإنقاذ الملايين من الناس من الفقر إذا عملت بتوصيات اللجنة المكلفة بالتقرير.
 
وأوضح البيان أن عدد المصابين بالفيروس المسبب لمرض الإيدز في آسيا قد يرتفع بنسبة 150% أو ثمانية ملايين مصاب بحلول عام 2020 إذا لم يبذل المزيد من الجهود لمكافحة انتشار الفيروس.
 
وذكر التقرير الذي قدم للجنة مكافحة مرض الإيدز في آسيا أنه يمكن خفض تلك الزيادة إلى ثلاثة ملايين حالة فقط، إذا تم تبني برنامج لمكافحة انتشار المرض فورا.
 
من جهتها طلبت لجنة مكافحة المرض تدخل القادة والزعماء السياسيين والمزيد من الموارد وتبني برامج أقوى للوقاية للتمكن من مكافحة المرض.

وقد أعد التقرير على مدار 18 شهرا من قبل لجنة تضم تسعة أعضاء من قارة آسيا.
 
ويوجد نحو خمسة ملايين مصاب بالإيدز في آسيا الآن ويبلغ عدد الوفيات 440 ألف حالة سنويا بحسب ما ورد في التقرير.
 
ويتسم انتشار الإيدز في آسيا بسلوكيات خطيرة لثلاث فئات في المجتمع
وهم العاملون في مجال الجنس وعملاؤهم، ومدمنو المخدرات التي يتم تعاطيها بالحقن، والمثليون من الرجال.
 
وتحتل آسيا المركز الثاني في ارتفاع معدلات الإصابة بالإيدز بعد منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا حيث يوجد نحو 22.5 مليون مصاب بالإيدز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة