مبيكي يفتتح منتدى المنظمات غير الحكومية في جوهانسبرغ   
الجمعة 1423/6/14 هـ - الموافق 23/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ثابو مبيكي يلقي كلمته في حفل الافتتاح

افتتح رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي مساء الجمعة أعمال منتدى المنظمات غير الحكومية إيذانا ببدء أعمال قمة الأرض في جوهانسبرغ. وطلب مبيكي فور إعطاء إشارة بدء الاجتماعات من هذه المنظمات المساعدة على تحديد برنامج لتغيير العالم مشيرا إلى أنه ينتظر أفعالا من القمة.

جاء ذلك أمام حشد من أكثر من 3000 شخص بينهم عدد من الناشطين في المنظمات
غير الحكومية جاؤوا من العالم أجمع للمشاركة في منتدى منظمات المجتمع المدني الذي يعقد على هامش قمة الأرض حول التنمية المستديمة التي ستجمع المئات من رؤساء الدول والحكومات بين 26 أغسطس/ آب و4 أيلول سبتمبر القادم.

ووسط عزف الفرق الموسيقية الأوروبية والأفريقية المساعدة قال مبيكي إنه يجب "بناء حياة أفضل لسكان العالم أجمع والمحافظة على كوكب الأرض". وأشار إلى أنه ينتظر من القمة برامج عمل ملموسة من أجل تنمية سليمة للبيئة.

وبدأ منتدى منظمات المجتمع المدني من جهته أعماله منذ بضعة أيام خارج جوهانسبرغ, إلا أن عددا من المراقبين وحتى المشاركين نددوا بفقدانه الاهتمام الإعلامي والرسمي.

وكانت الأمانة العامة لمنظمات المجتمع المدني أقرت بأن 12800 ناشط في المنظمات غير الحكومية سجلوا أسماءهم حتى مساء الخميس في مركز الاستقبال في ناسريك وهو المكان الرئيسي لتجمع المنظمات غير الحكومية المشاركة في قمة الأرض, ومن المنتظر وصول ما بين 5000 و5500 مندوب آخر.

ويأتي على رأس جدول أعمال قمة جوهانسبرغ قضايا البيئة في العالم وأبرزها الاستغلال المسرف لثروات الأرض، وتغيرات المناخ واتساع الثقب في طبقة الأوزون والأنواع الحيوانية المهددة بالانقراض وانحسار الغابات، وكذلك مشكلة الحصول على المياه وتآكل التربة.

وتتناول مناقشات قمة الأرض أيضا النمو السكاني ويرتبط ذلك بقضية الفقر والتفاوت الاجتماعي حيث يعيش حوالي 2.8 مليار نسمة بدخل يقل عن دولارين في اليوم, في حين يعاني من سوء التغذية 800 مليون نسمة بينهم أكثر من 150 مليون طفل.

وفضلا عن ذلك تناقش القمة مسألة تأمين الكهرباء لملياري إنسان, ومكافحة الإيدز والأمراض الاستوائية، وتحسين فرص وصول المنتجات الزراعية من الجنوب إلى أسواق الشمال.

وتهدف هذه القمة إلى التوفيق بين النمو الاقتصادي وتقليص الفوارق الاجتماعية وحماية البيئة. وتم تكريس هذا المفهوم المتشعب في "جدول الأعمال الـ 21" الذي أقرته قمة الأرض الأولى في ريو عام 1992, وهو يرمي في الواقع إلى السماح للعالم الثالث بالانطلاق اقتصاديا من دون أن يلحق ذلك المزيد من الضرر بثروات الأرض الطبيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة