مقتل عشرة جنود سوريين بغارات إسرائيلية   
الاثنين 25/8/1435 هـ - الموافق 23/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)

قتل عشرة جنود سوريين على الأقل في غارات جوية نفذتها مقاتلات إسرائيلية الليلة الماضية على مواقع عسكرية في الجزء السوري من هضبة الجولان المحتل، ردا على استهداف سيارة إسرائيلية على خط وقف إطلاق النار في المنطقة صباح أمس الأحد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الطيران الإسرائيلي أطلق "تسعة صواريخ على المواقع العسكرية، مما أدى إلى تدمير دبابتين ومربضي مدفعية على الأقل".

وبحسب عبد الرحمن، استهدف القصف مبنى "مقر قيادة اللواء 90، وهو أحد أهم الألوية العسكرية المنتشرة في محافظة القنيطرة" بجنوب سوريا، إضافة إلى عدد من المواقع الأخرى لسرايا تابعة للجيش السوري.

يأتي ذلك بعدما تقدمت إسرائيل بشكوى إلى قوة مراقبة وقف إطلاق النار التابعة للأمم المتحدة في منطقة الجولان جراء مقتل فتى من عرب 48 وإصابة اثنين آخرين في انفجار رجحت أن سببه هجوم "متعمد" من الجانب السوري، فردت عليه بضربات عسكرية.

وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي وقع أمس الأحد قرب خط وقف إطلاق النار بهضبة الجولان، أدى إلى مقتل الفتى محمد قراقعة (13 عاما) من قرية عرابة بالجليل والذي كان برفقة والده الذي أصيب بجروح خطيرة ويعمل لدى وزارة الدفاع الإسرائيلية في ترميم السياج "الأمني" الفاصل بين سوريا وإسرائيل.

انتهاك ورد
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي قال في شكواه إن الحادث يعد انتهاكا لاتفاقية وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وجاء في بيان عسكري أن "الجيش الإسرائيلي استهدف تسعة مواقع للجيش السوري ردا على الهجوم من سوريا الذي أدى إلى مقتل فتى إسرائيلي وجرح مدنييْن إسرائيلييْن"، وأوضح أن "المواقع المستهدفة توجد فيها مقار عامة عسكرية سورية ومنصات إطلاق وقد أصيبت".

يشار إلى أن إسرائيل قصفت يوم 19 مارس/آذار الماضي أهدافا سورية في الجولان، ووجهت تحذيرا إلى النظام السوري بعد هجوم أسفر عن إصابة أربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.

ويشهد الوضع على الحدود بين إسرائيل وسوريا توترا منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011، لكن الحوادث اقتصرت على إطلاق نار من أسلحة خفيفة أو إطلاق قذائف هاون سقطت على مواقع للجيش الإسرائيلي رد عليها غالبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة