البحريني الأكثر تطورا يأمل اكتساب الخبرة بكأس الخليج   
الأربعاء 1424/11/1 هـ - الموافق 24/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرحة بحرينية ببلوغ نهائي كأس العرب (الفرنسية - أرشيف)
يدخل المنتخب البحريني -ا
لأكثر تطورا عام 2003 بحسب اختيار الاتحاد الدولي (الفيفا)- دورة كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت يحمل شعار الاحتكاك واكتساب الخبرة عندما يشارك بلاعبين شباب.

واعتبر الاتحاد الدولي المنتخب البحريني الأكثر ارتقاء هذا العام حيث حصد 127 نقطة إضافية وقفز 41 مركزا في التصنيف العالمي وبات حاليا في المركز الـ 64.

ويعود الفضل للبحرين بأنها أول من استضاف دورات كأس الخليج عام 1970 وعادت واستضافتها مرتين عامي 86 و98, وكانت أفضل نتيجة حققها منتخبها المركز الثاني في الدورات الأولى على أرضه والسادسة بالإمارات عام 82 والتاسعة بالسعودية عام 88.

ولفت المنتخب البحريني الأنظار في الدورة الماضية بالرياض مطلع عام 2002 لكن الحظ خانه في عدد من المباريات فحل رابعا بعد قرعة مع الكويت التي تعادلت معه في النقاط وفارق الأهداف.

واستعد المنتخب البحريني للبطولة بخوضه تصفيات كأس آسيا التي عبر منها إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1998, ثم خاض دورة دولية ودية أقيمت على أرضه فتعادل مع العراق 2-2 وخسر أمام مصر 1-2 ثم فاز على كينيا 2-1.

البحريني نجح في اجتياز امتحان تصفيات كأس آسيا (الفرنسية - أرشيف)
وجوه جديدة
ويقوم بتدريب المنتخب البحريني حاليا اليوغسلافي يوري ستريشكو، وطغت الأسماء الشابة على تشكيلة المنتخب في خطة لتجديد دمائه وإعداده لتصفيات كأس العالم ونهائيات كأس آسيا, مع عدم إغفال طموح تقديم العروض الجيدة وإحراز مركز متقدم.

ويبرز من هذه الوجوه الجديد كل من حسين بابا وحسن الموسوي وصالح فرحان وعلاء حبيل، وهم أساسيون وصغار الأعمار.

غيابات
من جهة أخرى يغيب عدد من لاعبي المنتخب البحريني، ف
خميس عيد يغيب بسبب اعتزاله، ومحمد حسين موقوف من الاتحاد الآسيوي، وإبراهيم المشخص وعلي حسن موقوفان من الاتحاد البحريني, ومحمد جعفر هداف العرب مصاب, ومحمد سالمين أفضل لاعب في البحرين لم يخض مبارياته كاملة بعد عودته مؤخرا من الإصابة ولكنه سيكون مع المنتخب في الكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة