دارفور تصرف الأنظار عن سلام جنوب السودان   
الاثنين 1427/11/20 هـ - الموافق 11/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:18 (مكة المكرمة)، 1:18 (غرينتش)
مؤتمر أوسلو قرر معونات أنفق أغلبها على الاحتياجات الإنسانية العاجلة (أرشيف)
ذكر السفير توم فرالسين رئيس اللجنة المسؤولة عن تقييم تنفيذ اتفاق السلام جنوب السودان الذي تم توقيعه العام الماضي، أن المجتمع الدولي وجّه تركيزه إلى إقليم دارفور ولم ينخرط بالقدر الكافي في دعم اتفاق السلام الشامل سياسيا وماليا.
 
وأضاف الدبلوماسي النرويجي أنه رغم بعض التقدم في تنفيذ الاتفاق فإن عدة أجزاء مهمة منه بقيت متأخرة كثيرا عن موعدها المحدد،  على غرار دمج المليشيات بالقوات السودانية المسلحة، وهي عملية كان يجب أن تتم خلال عام من توقيع الاتفاق.
 
من جهتها قالت الأمم المتحدة إن التوتر زاد بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والقوات السودانية المسلحة التابعة للشمال، بعد وقوع اشتباكات عنيفة في ملكال أواخر نوفمبر/تشرين الثاني قتل فيها 150 شخصا، كما يختلف الطرفان حول قضايا ترسيم الحدود وملكية حقول النفط.
 
يُذكر أن مؤتمر معونة عقد في أوسلو وعدت خلاله المفوضية الأوروبية بدفع نحو 765 مليون دولار وبريطانيا 545 مليونا والنرويج 250 مليونا وهولندا 220 مليونا، وقال البنك الدولي في مارس/آذار أن أكثر من 1.1 مليار دولار من أموال المعونة أنفقت على الاحتياجات الإنسانية العاجلة غالبيتها في الجنوب.
 
ويرى بعض المحللين أن هناك مخاطرة من أن الاتفاق بين الشمال والجنوب الذي تم التوصل إليه بصعوبة، يمكن أن يكون في وضع حرج إذا لم يضع المجتمع الدولي المنطقة ضمن مراجعته الشاملة للسودان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة