51% من الأميركيين يؤيدون ضرب العراق   
السبت 1423/6/22 هـ - الموافق 31/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مجلة تايم إن 51% من الأميركيين يؤيدون إرسال قوات برية لغزو العراق, في حين سلطت نيويورك تايمز الضوء على الحملة الدعائية التي تقوم بها السعودية بهدف تحسين صورتها في الولايات المتحدة, واعتبرت الصحيفة أن السويد أصبحت ملاذا آمنا للمتطرفين الإسلاميين على حد قولها.

تأييد الضربة
ففي استطلاع للرأي نظمته مجلة تايم, تبين أن 51% من الأميركيين يؤيدون إرسال قوات برية لغزو العراق في حين وصلت النسبة لنحو 70% في ديسمبر/ كانون الأول الماضي, كما أن
65% من الأميركيين أقروا بوجوب إيجاد مبررات أخلاقية من قبل إدارة بوش للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين في حين عارض ذلك 26%, كما توقع 49% من الأميركيين أن تكون الحرب طويلة الأمد وباهظة الثمن قبل أن تحقق الولايات المتحدة النصر المرجو منها.


74% من الأميركيين يعتقدون أن ضرب العراق سيؤدي إلى حالة كبرى من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط

تايم

ودل الاستطلاع على أن الغالبية العظمى من الأميركيين بما نسبته 88% توقعوا قفزة هائلة في أسعار النفط في حال شنت الحرب,
و74% أشاروا إلى أن الحرب ستؤدي إلى حالة كبرى من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط و77% أقروا بتوفر الفرصة الملائمة لشن عمليات إرهابية.

وخلصت التايم من استطلاعها إلى أن نسبة مؤيدي الحرب ضد العراق من الأميركيين وصلت إلى أدنى مستوياتها في صفوف كبار المواطنين وخريجي الجامعات وذوي الدخل المحدود في حين انقسم المعتدلون حيالها وبقي المحافظون على تشددهم.

حملة دعائية
من جانبها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن السعودية تعاقدت مع شركات وشخصيات أميركية متنفذه, ونظمت حملة دعائية عبر الإذاعة والتلفزيون, بهدف تحسين صورتها في الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وأوضحت الصحيفة استنادا إلى مسؤولين سعوديين لم تسمهم أن العائلة المالكة السعودية تسعى وقبل أسبوعين من الذكرى الأولى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول للقيام بمبادرة تضامن تجاه الشعب الأميركي.

وقال أحد مستشاريها إنها تبحث في منح جائزة الأمير المتوفى أحمد بن سلمان لعائلات ضحايا الاعتداءات, ومن الأمور التي درستها العائلة المالكة تقديم الحصان وور إمبليم الذي فاز بسباق كنتاكي دربي كهدية رمزية لعائلات الضحايا.

وتشير الصحيفة استنادا إلى ملفات لدى وزارة العدل الأميركية, إلى أن السعودية أنفقت حتى الآن خمسة ملايين دولار بهدف تحسين صورتها في الغرب الأميركي.

ومن أبرز مؤسسات العلاقات العامة الأميركية التي تعاملت معها السعودية شركة باتون بوغز وهي معروفة بعلاقاتها في صفوف الحزب الديمقراطي والتي تلقت مبلغ 170 ألف دولار, ومؤسسها هو توماس هيل متخصص بشؤون اللوبيات وكان والده زعيم أغلبية ديمقراطية في البرلمان.

وكذلك تلقى فريدريك داتون وهو مستشار سابق للرئيس الأسبق جون كيندي, ويعمل مستشارا للسعوديين منذ زمن طويل مبلغ 536 ألف دولار ولديه عقد مستمر معهم حتى الآن لنفس الهدف.

ومن أبرز المؤسسات الأخرى شركة أكين جامب التي أسسها رئيس المكتب القومي للحزب الديمقراطي سابقا روبرت ستراوس, وقد دفعت السعودية لهذه الشركة مبلغ 161 ألف دولار في النصف الأول من العام الحالي, كما قامت بإذاعة إعلانات تلفزيونية في أكثر من 26 مدينة أميركية.

ملاذ آمن

يزداد عدد المتطرفين الإسلاميين باطراد في السويد حيث يجدون في تلك البقعة الإسكندنافية ملاذا آمنا

تايمز

أما صحيفة تايمز البريطانية فقد أشارت إلى أن عدد المتطرفين الإسلاميين يزداد باطراد في السويد حيث يجدون في تلك البقعة الإسكندنافية ملاذا آمنا مستغلين مرونة القانون السويدي وسلاسته بهذا الشأن.

وتذكر الصحيفة أن ما يقدر بنحو 250 ألفا من المسلمين يتواجدون على الأراضي السويدية حيث يعدون ثاني طائفة دينية بعد البروتستانت, وبما أن معظم المسلمين ينعمون بالجنسية السويدية فإن القليل فقط هو ما يمكن عمله لمراقبتهم ورصد تحركاتهم من قبل أجهزة الأمن السويدية.

وتشير الصحيفة إلى أن السويد تعد معقلا لواحد من أشرس الرموز الإسلامية ضد إسرائيل وهو المغربي أحمد رامي الذي منح حق اللجوء السياسي في السويد عام 1973 بعد مشاركته في عملية الانقلاب العسكري الفاشلة ضد الملك الراحل الحسن الثاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة