كلينتون التقت عباس وانتقدت هدم منازل الفلسطينيين بالقدس   
الخميس 1430/3/9 هـ - الموافق 5/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)

كلينتون قالت إنها سترسل ميتشل إلى المنطقة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية (الفرنسية)

التقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في أول زيارة لها إلى رام الله منذ توليها المنصب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض في إطار التعبير عن دعمها لسلطة عباس.

وبعد يوم من تعهدها أثناء لقاءاتها مع القادة الإسرائيليين بأن إدارة الرئيس الجديد باراك أوباما ستحمي على الدوام أمن إسرائيل عقدت كلينتون مؤتمرا صحفيا مشتركا مع عباس أكدت فيه أن واشنطن تريد المضي قدما في طريق السلام في الشرق الأوسط.

وتعهدت بأن تؤمن الولايات المتحدة كافة الظروف لتجسيد الدولة الفلسطينية. وقالت "نحن مصممون على المضي قدما، الوقت أمر جوهري".

وانتقدت كلينتون في مؤتمرها الصحفي عمليات الهدم التي نفذتها إسرائيل ضد منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية.

وقالت "هذا النوع من النشاط لا يفيد ولا يتماشى مع التزامات منصوص عليها في خطة خارطة الطريق" لإحلال السلام. وتعهدت بإثارة القضية مع الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس.

وأكدت الوزيرة الأميركية أن جورج ميتشل -مبعوث إدارة الرئيس باراك أوباما إلى الشرق الأوسط- سيعود إلى المنطقة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وكانت كلينتون قد أعلنت بعد لقائها سلام فياض أن الولايات المتحدة تقف بشدة إلى جانب الجهود التي تبذلها قيادة الرئيس محمود عباس.

وأثناء زيارة لها إلى إحدى مدارس رام الله قالت الوزيرة الأميركية إن الولايات المتحدة ملتزمة بحل الدولتين وإنها ستعمل شخصيا في الحال على حل المشكلة المتصلة بذلك وأضافت "أنا ملتزمة للغاية بهذا الموضوع".

كلينتون التقت نتنياهو أمس وقالت إنها ستتبادل معه الآراء من وقت لآخر (الفرنسية)
حل الدولتين
في المقابل شدد رئيس السلطة في المؤتمر الصحفي على أن الحكومة الإسرائيلية التي ستشكل ملزمة بقبول حل الدولتين وكل الاتفاقات الموقعة (مع الفلسطينيين) ووقف الأنشطة الاستيطانية.

وتطرق عباس إلى الدور الإيراني في المنطقة حيث طالب طهران "بعدم التدخل بالشأن الفلسطيني" مضيفا أن طهران "تتدخل لزيادة الشرخ" بين الفلسطينيين.

ويلمح عباس على ما يبدو إلى خطاب مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي في قمة مخصصة لدعم غزة دعا فيها مسلمي العالم لدعم المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل.

القادة الإسرائيليون
وكانت كلينتون قد التقت أمس بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ونظيرتها تسيبي ليفني وبزعيم حزب الليكود المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بنيامين نتنياهو.

ووجه نتنياهو -الذي يعارض إقامة دولة فلسطينية وينتقد مفاوضات السلام- كلامه إلى كلينتون قائلا إن الطرفين "يجب أن يجدا لغة مشتركة".

وردت الوزيرة الأميركية بالقول إنها تتطلع إلى العمل في المستقبل مع الحكومة المراد تشكيلها، مضيفة أنه "يتوجب تبادل الآراء من وقت إلى آخر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة