رام الله تستعد لدفن عرفات وإسرائيل تتأهب   
السبت 1425/10/1 هـ - الموافق 13/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:17 (مكة المكرمة)، 6:17 (غرينتش)
فلسطينيون يتوجهون لمبنى المقاطعة حيث يدفن عرفات (الفرنسية)

يستعد الفلسطينيون في الأراضي المحتلة لاستقبال جثمان الرئيس ياسر عرفات ودفنه في مبنى المقاطعة برام الله بعد انتهاء مراسم جنازته في القاهرة، في وقت وضع فيه الاحتلال قواته في حالة تأهب قصوى وفرض حصارا على المدن الفلسطينية.
 
ويتوقع بدء مراسم الدفن عصر اليوم برام الله في باحة مقر المقاطعة على بعد 200 متر من المكان الذي أمضى عرفات الثلاث السنوات الأخيرة محاصرا فيه.
 
وتم تجهيز القبر الذي سيدفن فيه الزعيم الفلسطيني الذي سيوضع في نعش من الأسمنت يمكن نقله لاحقا إلى رام الله إذا تسنى ذلك، كما نقل أعضاء من حركة فتح ترابا من القدس ليدفن مع عرفات الذي رفض الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ رغبته في أن يوارى ثرى القدس.
 
وحظرت سلطات الاحتلال على الفلسطينيين الدخول إلى إسرائيل مما سيمنع فلسطينيي قطاع غزة من الوصول إلى رام الله. أما فلسطينيو الضفة الغربية فسيتمكنون من الوصول إلى هناك باستخدام المواصلات العامة فقط من خلال استخدام طرق حددتها إسرائيل.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن آلاف الفلسطينيين توافدوا إلى رام الله للمشاركة في الجنازة فيما أعادت قوات الاحتلال الكثير من الحافلات الفلسطينية المتوجهة للمدينة.
 
وفي موازاة ذلك تنظم مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي جنازة رمزية في المسجد العمري بمدينة غزة يشارك بها الفلسطينيون الذين لن يتمكنوا من الوصول لرام الله.
 
وفي المقابل  حظر الاحتلال على الفلسطينيين تحت سن 45 عاما من دخول القدس واتخذ إجراءات أمنية مشددة خلال دخول المصلين، كما نشر تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية ولكنه تجنب دخول المدن الفلسطينية. 
 
من جهة أخرى أعلنت حالة تأهب في إدارة السجون خوفا من حدوث اضطرابات داخلها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة