مسؤول أردني: الإخوان يجروننا لحرب أهلية   
السبت 11/1/1434 هـ - الموافق 24/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)
قوات مكافحة الشغب أمام أحد مكاتب حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي لإخوان الأردن (الفرنسية)
اتهم محافظ العقبة فواز إرشيدات الإخوان المسلمين بجر الأردن إلى حرب أهلية، في وقت تواصلت فيه أمس لليوم التاسع مظاهرات الاحتجاج على زيادة أسعار المشتقات النفطية.
 
وقال إرشيدات لوكالة يو بي آي إن الإخوان يجرون الأردن إلى حرب أهلية، ووصفهم بـ"مراوغين.. يريدون ركوب الموجة ويقودون التيار في الشارع كما حصل في مصر وتونس وليبيا".

وأضاف "يقول الإخوان المسلمون إن الملك (عبد الله الثاني) خط أحمر، ومع ذلك كل هتافاتهم تجاوزت الخطوط الحمر".

وحذر محافظ العقبة الإخوان من "حل آخر" إذا "تجاوزت احتجاجاتهم سلميتها أو تطورت للتخريب"، متهما إياهم بطرح المشاكل دون تقديم الحلول، قائلا إن أغلب التيارات السياسية ما عدا جبهة العمل الإسلامي - الذراع السياسي للإخوان- تؤيد تحرير أسعار المشتقات النفطية.

وقلل إرشيدات من تأثير الإخوان في العقبة حيث "لا يستطيعون فعل أي شيء فيها"، واصفا علاقة الإسلاميين بعشائر المحافظة بأنها صفر.

 النسور قال إن رفع الأسعار ضروري لسد العجز في الموازنة (الجزيرة-أرشيف)

لكن إرشيدات أقر مع ذلك بأن الاحتجاجات كان لها تأثير على هذه المحافظة السياحية المطلة على البحر الأحمر، حيث ألغى هذا الشهر مثلا 120 فوجا سياحيا من دول إسكندنافية حجوزاتهم بسبب الصورة التي رسمت للأردن في وسائل الإعلام.

يوم تاسع
ودخلت احتجاجات الأردن أمس يومها التاسع بمظاهرات في مدن عديدة، خف زخمها مع ذلك مقارنة بالأيام الماضية.

وتظاهر مئات في العاصمة عمان ومحافظات الزرقاء ومعان والكرك والطفيلة ومناطق أخرى، مطالبين بالتراجع عن تحرير أسعار المشتقات النفطية، وبالإصلاح السياسي والاقتصادي.

وأحرقت في المظاهرات بطاقات الانتخاب استجابة لدعوة لمقاطعة الاقتراع التشريعي القادم يقودها الإخوان المسلمون، الذين يقولون إن النظام الانتخابي الحالي "غير ديمقراطي".

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المحتجين الذين ما زالوا قيد الاعتقال، والذين يقدر الناشطون عددهم بـ 90.

ويقول رئيس الوزراء عبد الله النسور إن رفع أسعار المشتقات البترولية -بنسبة تراوحت بين 10% و53%- أمر "لا مفر منه" لسد عجز في الموازنة قيمته خمسة مليارات دولار، في بلد يستورد معظم حاجاته النفطية ويعتمد اقتصاده كثيرا على المساعدات الخارجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة