فيلم عن تفجيرات مومباي يسلط الضوء على مسلمي الهند   
السبت 1427/10/13 هـ - الموافق 4/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)

تفجيرات مومباي أودت بحياة 186 شخصا (الفرنسية-أرشيف)
يتناول فيلم هندي جديد تفجيرات قطارات وقعت في مومباي وأودت بحياة 186 شخصا ليسلط الضوء على نشأة العنف في الهند ووطنية عموم المسلمين في البلاد.

وعادة ما تنتج صناعة السينما الهندية ومقرها بوليوود -وهي أكبر صناعة سينمائية في العالم من حيث حجم الإنتاج ومبيعات التذاكر- أفلاما بسيطة عن التناغم بين طوائف المجتمع لكن نادرا ما تتناول بجدية مشكلات الأقلية المسلمة في الهند.

وغالبا ما تكون الأفلام الهندية الوطنية بمثابة أفلام خطابية ممزوجة بالدماء ضد العدو اللدود باكستان التي يلقى عليها باللوم في إثارة العنف ومحاولة تفكيك الهند.

وتعهد المخرج أوجال تشاترجي الذي سيخرج فيلم "بث تلفزيوني مباشر" بألا يلعب على المشاعر العامة الرخيصة وأن يستند إلى التاريخ الموثق.

ومن بين تلك الحقائق التي تشكل حبكة فرعية في الفيلم قصة شبان كشميريين مسلمين قاتلوا غزاة من باكستان بعد أشهر من تقسيم الاستعمار البريطاني للهند عام 1947.

وقال تشاترجي "المسلمون في وادي كشمير وطنيون بدرجة كبيرة وسيذكرنا الفيلم بماض مجيد يجب أن يتذكره أهالي كشمير بفخر".

يبدأ الفيلم بأربعة صحافيين شبان يعملون في التلفزيون يصلون إلى موقع أحد التفجيرات السبعة التي وقعت في مومباي حيث يجدون الضحايا محاصرين داخل القطارات.

ويقول المخرج إن الصحافيين يكتشفون وهم يغطون الأحداث أن عشرات المسلمين يعتقلون للاشتباه بتورطهم في الانفجارات ويحاولون أن يعرفوا ما إذا كان المشتبه بهم قد تعرضوا لمضايقات بسبب ديانتهم.

واعتقلت الشرطة الهندية بالفعل مئات المسلمين واستجوبتهم بعد التفجيرات التي وقعت يوم 11 يوليو/ تموز في مومباي، لأن المحققين ظنوا أن مسلمين هنودا نفذوا الهجمات بتدبير من جماعة عسكر طيبة الإسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها والتي تقاتل الحكم الهندي لكشمير المتنازع عليها.

ويقدر عدد مسلمي الهند بنحو 140 مليونا من إجمالي السكان البالغ عددهم 1.1 مليار نسمة.

ومن المتوقع أن يقوم نجما بوليوود فيفيك أوبيروي وأشميت باتيل ببطولة الأدوار الرجالية الرئيسة بينما تقوم بدور الحبيبتين إيشا ديول والوجه الجديد سميرة ريدي.

وقال تشاترجي إن الفيلم سيعرض في مستهل العام المقبل وسيصور في كشمير وضواحي مومباي المزدحمة، وحظي فيلم تشاترجي "الهروب من طالبان" الذي يدور حول قصة حقيقية لامرأة فرت من أفغانستان بإشادة النقاد.

وأضاف "سيكون هناك الكثير من المؤثرات


الثلاثية الأبعاد مع الاستعانة برسوم الكمبيوتر ليبدو كل شيء واقعيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة