اليمن يعلن مقتل عضو بالقاعدة   
الأربعاء 1431/2/4 هـ - الموافق 20/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:35 (مكة المكرمة)، 16:35 (غرينتش)
ضحايا قصف قالت صنعاء إنه استهدف مقاتلين من القاعدة
 
خاص-الجزيرة نت
 
أعلن مصدر رسمي يمني مقتل أحد عناصر تنظيم القاعدة في لحج جنوب البلاد، بينما شنت القوات الحكومية أربع غارات جوية على مزرعة بمنطقة آل شبوان مستهدفة عائض الشبواني (20 عاما) الذي تؤكد السلطات أنه أحد قياديي القاعدة، والذي كانت أعلنت عن مقتله مع خمسة آخرين من التنظيم يوم الجمعة الماضي.
 
ووفقا لوسائل إعلام يمنية رسمية، فإن قوات الأمن قتلت بالرصاص عضوا بالقاعدة حاول خطف سيارة حكومية بمحافظة لحج جنوب البلاد.

وفيما يتعلق بالغارات التي استهدفت مزرعة الشبواني، قالت مصادر محلية إن مسلحين أطلقوا وابلا من النيران من رشاشات كلاشينكوف باتجاه الطائرات المغيرة دون أن تسفر الغارات عن أي إصابات بين المسلحين بالمزرعة التي تقول السلطات إنها وكر للقاعدة، وأكدت المصادر ذاتها أن الشبواني لا يزال على قيد الحياة، وأنه شوهد بعد الغارات.

بدورها أكدت مصادر مطلعة للجزيرة نت أن الشبواني الذي يقطن في مأرب (170 كلم شرق صنعاء) ليس قياديا بالقاعدة، وإنما هو مجرد عضو عادي، لكنه من أبناء القبائل الأشداء شأنه شأن أبناء القبائل الذين يتحصنون بأسلحتهم وأموالهم ومزارعهم بالمحافظة.

وقالت المصادر إن عملية اليوم ضد الشبواني هي عبارة عن انتقام لخبر بثته الجزيرة نت أمس الثلاثاء نقلت فيه عن مصادر مطلعة احتفال القاعدة بمنزل الشبواني بسلامته وخمسة من أعضائها استهدفتهم السلطات يوم الجمعة الماضي بمنطقة الأجاشر بين محافظتي الجوف وصعدة شمال البلاد وأعلنت الحكومة عن مقتلهم جميعا، في حين أكدت القاعدة سلامة الستة باستثناء إصابة أحدهم بجروح طفيفة.

ووفق البيانات الرسمية فإن السلطات قتلت الشبواني ثلاث مرات، كانت الأولى نهاية يوليو/ تموز الماضي حين اشتبكت وحدات من القوات المسلحة والأمن مع خمسة عناصر من القاعدة وقبائل موالية لها تمكنوا من إحراق خمس دبابات وقتل ضابط وعشرين عسكريا وأسر سبعة جنود أطلقت سراحهم فيما بعد، واستولت على شاحنة محملة بالمعدات والأسلحة تقدر قيمتها بمائة مليون ريال (نحو 478 ألف دولار) حسب ما أكدته مصادر خاصة للجزيرة نت.

وتأتي حملة اليوم على مأرب بعد إدراج مجلس الأمن الدولي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ضمن اللائحة الدولية للإرهاب، وكذلك إدراج اثنين من قيادييها هما ناصر الوحشي الملقب بأبي بصير (33 عاما) وهو أمير التنظيم، ومسؤوله العسكري قاسم الريمي (33 عاما) الملقب بأبي هريرة الصنعاني، واللذين كانت السلطات قد أكدت مقتلهما في غارات متفرقة في شبوة ومنطقة الأجاشر.

يُذكر أن السلطات المحلية تحاول بالتعاون مع نظيرتها الأميركية تشكيل مجالس للصحوة، حيث أعلن ما يسمى حراك الصحراء أنه يعارض القاعدة، ووصف أعماله بأنها منافية للدين الحنيف، ومن أبرز شخصيات هذا التنظيم الشيخ علي بن حسن بن غريب الذي حاول تحريض القبائل للتعاون مع السلطات الأمنية لاعتقال أو اغتيال عائض الشبواني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة