التفاؤل يسود مباحثات السلام السودانية بكينيا   
الأحد 1424/3/10 هـ - الموافق 11/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وفد الحكومة السودانية المشارك في مفاوضات نيروبي العام الماضي
تتواصل محادثات ماشاكوس في كينيا بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، على رأسها تقسيم الثروة والسلطة فضلا عن وضعية العاصمة القومية ومناطق ثلاث يقول كل طرف إنها تابعة له. وكان الجانبان أكملا عقد جلسات تحضيرية وسط تفاؤل حكومي بالتوصل إلى تسوية بنهاية يونيو/ حزيران المقبل.

وقال كبير المفاوضين الكينيين الجنرال لازارو سامبيو، إن الطرفين على قناعة بأن هذه المرحلة من المفاوضات لن تكون سهلة. وقد عبر طرفا التفاوض عن عزمهما على التوصل إلى اتفاق ينهي عشرين عاما من القتال بينهما.

وقال المتحدث باسم الوفد السوداني لمحادثات السلام سيد الخطيب إن الجولة الحالية في ماشاكوس بكينيا ستكون مثمرة أكثر من الجولات السابقة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان التي خسرت الرهان على قيام واشنطن بفرض عقوبات على الخرطوم بموجب قانون سلام السودان.

وأوضح الخطيب في مقابلة مع الجزيرة أنه مازال هناك العديد من القضايا العالقة إلا أنه يعتقد أن الحركة الشعبية ربما تكون أكثر التزاما بنتائج المفاوضات هذه المرة.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن غازي صلاح الدين العتباني مستشار الرئيس السوداني للسلام سيتوجه اليوم الأحد إلى كينيا "لمتابعة المفاوضات وتقديم نصائحه للوفد الحكومي برئاسة مساعد وزير السلام إدريس محمد عبد القادر".

ونقلت الوكالة عن العتباني قوله إن الرئيس السوداني عمر البشير جدد التزام حكومته بالسلام الدائم ودعم عملية التنمية وتوفير الخدمات في جميع أنحاء البلاد. وأكد أنه أطلع الرئيس البشير على تفاصيل الجولة الجديدة من المفاوضات التي افتتحت صباح أمس السبت في ماشاكوس.

ولم يتم التوصل خلال الجولة السابقة التي عقدت الشهر الماضي في نيروبي إلى أي اتفاق بشأن التسوية العسكرية والأمنية خلال المرحلة الانتقالية. وتم التوقيع في يوليو/ تموز 2002 على اتفاق سلام بين الطرفين ينص على مرحلة انتقالية تستغرق ست سنوات يمنح جنوب البلاد خلالها حكما ذاتيا قبل إجراء استفتاء بشأن تقرير المصير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة