المعارضة تشتبه في حصول تزوير بانتخابات الرئاسة بمالي   
الاثنين 12/4/1428 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)

أمادو توماني توري الأوفر حظا بالفوز (الفرنسية-أرشيف)
قالت الجبهة من أجل الجمهورية والديمقراطية أبرز تحالف للمعارضة في مالي إنها حصلت على معلومات عن عمليات تزوير بالدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد.

وأوضح المتحدث باسم الجبهة دجيغوبا كيتا لوكالة الصحافة الفرنسية "ترددت لدينا أصداء عن بعض عمليات التزوير ونحن ننتظر تأكيدها".

وأضاف أن مسؤولا كبيرا من تحالفه تلقى عرضا بشراء مائة بطاقة انتخابية وأن مسؤولا كبيرا بمنطقة سيغو (جنوب) كان بحوزته عدد كبير من بطاقات الناخبين، مشيرا إلى أن حزبه سيصدر بيانا في وقت لاحق عند التأكد من هذه المعلومات.

ويتوقع أن تصدر النتائج الأولية للانتخابات الاثنين، على أن تعلن النتائج كاملة الأربعاء أو الخميس بانتظار أن تصادق عليها المحكمة الدستورية.

وبدأت عملية الفرز فور إقفال الصناديق مساء أمس بحضور أعضاء اللجنة الانتخابية وممثلي الأحزاب والمحكمة الدستورية.

وكانت نسبة المشاركة في بعض مراكز الاقتراع بالعاصمة بماكو وفي المناطق تزيد قليلا على 25%، وهي النسبة التي سجلت بانتخابات 1997 و2002. وهي نسبة أعلى من السنوات السابقة بحسب مراقبين.

ولم تسجل حوادث تـُذكر خلال عملية الاقتراع. وأدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار رئيس بين ثمانية مرشحين باقتراع يرجح فوز الرئيس الحالي أمادو توماني توري فيها.

ودعي حوالي 6.8 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم في 19 ألف مركز للاقتراع بهذا البلد الواقع غرب أفريقيا، وتشكل الصحراء الجزء الأكبر من مساحته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة