وثيقة مسربة تكشف ثغرات خطيرة بالاستخبارات الأميركية   
الجمعة 1434/10/24 هـ - الموافق 30/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)
وثيقة مسربة تكشف خبايا موازنة التجسس الأميركية (رويترز)
ذكرت ديلي تلغراف، وفقا لوثيقة مسربة، أن شبكة تجسس أميركا العالمية تضم أكثر من مائة ألف شخص وميزانية من عشرات مليارات الدولارات لكنها ما زالت تعاني من ثغرات خطيرة في قدرات جمع المعلومات الاستخبارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تفاصيل "الموازنة السوداء" السرية لمجتمع الاستخبارات الأميركية التي تقدر بـ52.6 مليار دولار كان إدوارد سنودن، المقاول السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية الذي سرب كثير من وثائقها، قد أعطاها لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وأضافت أن الإفشاء الأخير للملفات السرية التي سربها سنودن تقدم لمحة نادرة عن أولويات وأساليب وكالات التجسس الأميركية البالغ عددها 16.

أكبر جزء من الموازنة، نحو 15 مليار دولار، يذهب إلى وكالة المخابرات المركزية (سي آي آي) التي تعتبر اليوم أكبر وكالات التجسس بالعالم

ومن بين الإفشاءات إقرار بأن الولايات المتحدة ما زالت عاجزة عن اختراق عزلة كوريا الشمالية، ولا تكاد تعلم شيئا عن نوايا زعيمها الجديد كيم جونغ أون.

كذلك سجلت وكالة الأمن القومي أربعة آلاف حالة من "التهديدات الداخلية" عام 2013، حيث اشتبهت في تعرض معلوماتها الاستخبارية السرية للخطر من قبل العملاء الأميركيين. ووفق الميزانية فإن الوكالات الأميركية تركز على المنافسين التقليديين لها بالصين وروسيا وإيران وكوبا لكن حليفتها المقربة إسرائيل توصف أيضا كهدف ذي أولوية.

يُشار إلى أن أكبر جزء من الموازنة، نحو 15 مليار دولار، يذهب إلى وكالة المخابرات المركزية (سي آي آي) التي تعتبر اليوم أكبر وكالات التجسس في العالم. وكانت واشنطن بوست قد نشرت أجزاء قليلة فقط من تقرير الإنترنت البالغ 178 صفحة قائلة إنها حجبت بعض التفاصيل بناء على طلب الحكومة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن الإفشاءات الجديدة تشكل إحباطا جديدا للحكومة الأميركية التي اتهمت سنودن بالتجسس. ولفتت الانتباه إلى أن موازنة الاستخبارات الأميركية تقدر بأنها تضاعفت منذ هجمات 11 سبتمبر2001، وأن الأولوية الأولى للوكالات تظل مكافحة الإرهاب. وتقدر الموازنة بأنها هي نفسها إبان الحرب الباردة في ثمانينيات القرن الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة