مقتل نائب حاكم ولاية هلمند بعملية انتحارية جنوب أفغانستان   
الخميس 1429/1/23 هـ - الموافق 31/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)

الشرطة الأفغانية تتفقد آثار السيارة التي انفجرت بكابل (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في كابل ولي الله شاهين إن بير محمد نائب حاكم ولاية هلمند قتل هو وخمسة آخرون عندما فجر انتحاري نفسه في مسجد جنوبي أفغانستان.

كما أصيب عدة أشخاص في الانفجار الذي وقع في المسجد المقابل لمكاتب حكومية رئيسية في لاشكارجا عاصمة الولاية.

وفي حادث آخر قتل شخص وأصيب آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة قرب حافلة للجيش في حي سكني قريب من وسط العاصمة كابل، تبنته حركة طالبان.

وقال مصدر في وزارة الداخلية الأفغانية إن الهدف كان حافلة للجيش "على ما يبدو لكن السائق نجح بإبعاد الحافلة"، موضحا أن القتيل مدني كان في سيارة أجرة قرب المكان لحظة وقوع الانفجار، الذي تسبب أيضا بإصابة شخص كان داخل السيارة وآخر كان يقود دراجة هوائية.

وأعلنت طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال شهود عيان إن السيارة التي استخدمت في التفجير دمرت تماما، كما أدى الانفجار إلى تحطم زجاج سيارتي أجرة قريبتين.

ويعد هذا الانفجار الأول من نوعه منذ 14 يناير/كانون الثاني عندما استهدف انفجار فندق سيرينا الفخم في كابل وأوقع ثمانية قتلى بينهم ثلاثة أجانب هم أميركي ومصور نرويجي وامرأة فلبينية تعمل بالفندق.

الناتو وعد بالتجاوب مع المطالب الكندية (الفرنسية-أرشيف)
القوات الكندية
وفي تطور آخر وعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) كندا بإرسال ألف جندي إضافي لدعم عمليات الجنوب وتوفير مزيد من المروحيات وناقلات الجند، مقابل ألا تسحب قواتها المشاركة ضمن قوات الحلف بأفغانستان.

وشدد المتحدث باسم الناتو جيمس أباثيوري على أهمية الدور الذي تلعبه القوات الكندية بأفغانستان، معربا عن أمله في أن تجد أوتاوا طريقا لتمديد مهمتها، ومشيرا إلى أن وزراء دفاع الحلف سيناقشون طلب كندا بسحب قواتها من أفغانستان في اجتماعهم المقبل في ليتوانيا الشهر القادم.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أبلغ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الرئيس الأميركي جورج بوش بعزم أوتاوا سحب بعثتها العسكرية من أفغانستان في العام المقبل, ما لم يرسل الناتو تعزيزات إضافية.

وذكرت متحدثة حكومية في كندا أن هاربر تحدث مع بوش هاتفيا وأبلغه بنتائج تقرير لجنة مستقلة بشأن مهمة أفغانستان, وكان هاربر قد أعلن في وقت سابق قبوله توصيات اللجنة التي حثت على إنهاء المهمة ما لم يوفر الناتو ألف جندي إضافي وتحصل أوتاوا على مروحيات وعربات استطلاع.

يشار إلى أن كندا لديها 2500 جندي في مدينة قندهار جنوب أفغانستان وتواجه حكومتها انتقادات داخلية متزايدة, في حين ترفض دول الحلف إرسال المزيد من القوات إلى هناك حيث تتصاعد أعمال العنف، ومن المقرر أن تنتهي مهمة البعثة الكندية في فبراير/ شباط 2009.

في المقابل تقول الولايات المتحدة إنها ستضغط على الناتو لإرسال المزيد من القوات إلى جنوب أفغانستان, رغم أن وزارة الدفاع الأميركية قالت أمس الأول إنها لن ترسل المزيد من القوات الأميركية إلى هناك.

وقتل 78 جنديا كنديا في أفغانستان إضافة إلى دبلوماسي منذ نشرت أوتاوا قواتها هناك عام 2002، وتشير استطلاعات الرأي العام أن 50% فقط من الكنديين يدعمون مهمة أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة